تجدد الغارات على إدلب.. خروج مركز طبي عن الخدمة ومشاهد مؤثرة تحت الأنقاض (فيديو)

بثت الخوذ البيضاء لقطات وصور توثق "الجرائم المستمرة" للنظام وروسيا في الشمال السوري
بثت الخوذ البيضاء لقطات وصور توثق "الجرائم المستمرة" للنظام وروسيا في الشمال السوري

قُتلت امرأة وأصيب طفلها بجروح خطرة بقصف قوات النظام السوري وروسيا نقطة طبية إسعافية في بلدة مرعيان جنوب إدلب، صباح اليوم الأربعاء، ما أدى إلى تدمير النقطة الطبية وخروجها عن الخدمة.

وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) إن نقطة مرعيان الطبية التي استهدفها القصف، اليوم، كانت مهمتها الوحيدة إنقاذ أرواح المدنيين وتقديم الخدمات الإسعافية لأكثر من 50 ألف مدني يعيشون في جبل الزاوية “أخطر مكان في سوريا”.

وأضاف في بيان أن التصعيد الخطير على مدينة إدلب “أكبر تجمع سكاني في شمال غربي سوريا” ينذر بكارثة جديدة، متسائلًا “من يوقف تلك الهجمات القاتلة عن المدنيين؟ وهل سيحاسب مرتكبو هذه الجريمة؟”.

وتزامن تدمير النقطة الطبية في جبل الزاوية، اليوم الأربعاء، مع تصعيد جديد للقصف على إدلب وريفها، إذ جددت الطائرات الحربية الروسية غاراتها على شمال غربي سوريا مستهدفة مدجنة بالقرب من مدينة معرة مصرين شمالي إدلب وأطراف بلدة البارة في جنوبها.

وأفادت الخوذ البيضاء بنزوح عدد من العائلات من قرى جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بعد التصعيد الأخير على المنطقة واستهدافهم النقطة الطبية في قرية مرعيان، إذ لم يبقَ للمدنيين أي ملاذٍ آمن في الشمال السوري يحميهم من هجمات النظام وروسيا.

وأمس الثلاثاء، قضت إدلب ليلة أخرى حالكة راح ضحيتها 4 مدنيين بينهم امرأة وطفل ووالده وإصابة صبي ورجل في قصف مدفعي لقوات النظام وروسيا على المدينة استهدف الأحياء السكنية في مدينة إدلب وأطرافها الشرقية.

وبثت الخوذ البيضاء لقطات وصور توثق ما سمته “الجرائم المستمرة لقوات النظام وحليفه الروسي في الشمال السوري، ولحظات انتشال الضحايا والمصابين ومشاهد مؤثرة للأطفال بين بكاء ورعب ودماء تحت الأنقاض”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة