“المطاردة في التجربة الفلسطينية”.. رسالة ماجستير لأحد الفارين من جلبوع تفجر مفاجأة (فيديو)

(الصياد والتنين: المطاردة في التجربة الفلسطينية) كان عنوان رسالة ماجستير في الدراسات العربية المعاصرة بجامعة بيرزيت ، والتي قال مدونون إن مقدمها هو زكريا زبيدي أحد الأسرى الفارين أمس من سجن جلبوع الإسرائيلي.

ونشر منير الجاغوب القيادي في حركة (فتح) الفلسطينية عبر حسابه في تويتر صورة رسالة الماجستير وعلق قائلًا إن الطالب زكريا زبيدي هو “التنين الذي انتصر على الصياد، وهذه رسالته للماجستير في جامعة بيرزيت وقد طبقها حرفيًا وعمليًا اليوم”.

وذكرت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) أن الزبيدي أكمل في 2018 درجة الماجستير في جامعة بيرزيت، وأرّخت أطروحته “التنين والصياد” التجربة الفلسطينية مع إسرائيل على مدار 50 عامًا، فضلًا عن أنه كان طالبًا في كلية العلوم السياسية في الجامعة نفسها.

وحظي الموضوع بإشادة واسعة على منصات التواصل الفلسطينية والعربية بعد تحويل النظرية إلى تطبيق وكتبت نور”مشروع تخرج الأسير زكريا زبيدي أحد الأسرى الذين انتزعوا حريتهم “المطاردة في التجربة الفلسطينية” واليوم تم تأهيله إلى الدكتوراه”.

وغردت نماء “لطالما يسأل الباحث الأكاديمي عن نتيجة بحثه والنتائج المرجوة منه. زكريا زبيدي سطّر أعظم مثال على انتقال البحث إلى حيز التطبيق ليتساعد هو ورفقاؤه في الهروب من قبضة أبشع وأشرس المنظومات الاستعمارية في العالم وأكثرها تطورا”.

وكتبت ابتهال “التنين هزم الصياد 6-9-2021” بينما علق يمان “اليوم أنت الصياد والتنين في آن”.

وكتبت أيضًا الصحفية البريطانية زوي لافرتي “قال لي زكريا ذات مرة (لا يمكنك عمل فيلم عن حياتي لأن لا أحد سيصدقه) والآن حفر حفرة وهرب من السجن”.

أبرز المحطات في حياة زكريا زبيدي

زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي من مواليد مخيم جنين عام 1976، قائد عسكري فلسطيني سابق وعضو المجلس الثوري لحركة فتح ويعد من رموز الانتفاضة الفلسطينية الثانية ومتزوج ولديه ابن وابنة.

أتم زكريا دراسته في مدارس الأونروا بمخيم ومدينة جنين وحصل على البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة، ومن ثم التحق ببرنامج الماجستير في الدراسات العربية المعاصرة في جامعة بيرزيت.

كان زعيم كتائب شهداء الأقصى في جنين وشارك في عدة عمليات ضد القوات الإسرائيلية واستشهدت أمه وشقيقه خلال الاقتحام الكبير لمخيم جنين عام 2002 في عملية الدرع الواقي.

كان من أبرز المطاردين من قبل الاحتلال الإسرائيلي قبل أن يحصل على عفو ضمن مجموعة من المطاردين منتصف عام 2007، وبموجبه سلّم أسلحته للسلطة الفلسطينية وتنحى عن النضال المسلح والتزم بالمقاومة الثقافية من خلال مسرح الإذاعة الوطنية العامة وأسس مسرح الحرية في جنين.

أعيد اعتقاله في 2019 بزعم ارتكاب عمليتي إطلاق نار على حافلتين خارج مستوطنة بيت إيل وسط الضفة الغربية في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 ويناير/ كانون الثاني 2019، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

محاكمة الزبيدي لا تزال جارية فلم يُبرأ أو يُدان أو يصدر ضده أي حكم قبل هروبه صباح أمس الإثنين حسب (تايمز أوف إسرائيل).

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية