6 شباب ألمان من أصول عربية يفوزون بمقاعد في البرلمان.. تعرف عليهم (فيديو)

السوريون في ألمانيا احنفلوا بالإنجاز الذي حققه 3 من أبنائهم (مواقع التواصل)

ولدوا في بلدان عربية أو لآباء من أصول عربية، لكنهم تمكنوا في النهاية من تمثيل الألمان في برلمانهم الشهير (البوندستاغ)، وخلق جيل من الشباب العربي الذي يعتبر ألمانيا وطنا له وينتمي إليه.

وبينما ترتفع الأصوات المعادية للعرب والمهاجرين في عدد من الدول الأوربية، بالتزامن مع نمو التوجه اليميني المتطرف، تمكن 6 شباب من أصول عربية وشرق أوسطية، بينهم 4 سيدات وشابين اثنين، من حصد أصوات الناخبين الألمان. ونجح البعض منهم باكتساح دوائرهم الانتخابية.

 

1- رشا نصر

شابة ألمانية من أصول سورية تبلغ من العمر 29 عاما. وتعد رشا أول مرشحة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أصول مهاجرة في مدينة دريسدن.

فازت رشا بمقعد في البرلمان الألماني عن قائمة الحزب في الانتخابات العامة التي جرت الأحد الماضي.

ولدت لأب وأم سوريين في مدينة دريسدن، عاصمة ولاية ساكسونيا شرقي ألمانيا.

ودرست العلوم السياسية والفلسفة في جامعة دريسدن، حيث كانت ناشطة في المكتب الإعلامي للجامعة.

ومن ثم عملت في مجال تنسيق شؤون اللجوء عامي 2016 ـ 2017.

وانضمت إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي في العام 2017.

 2- لمياء قدور

انتزعت الباحثة الألمانية ذات الأصول السورية لمياء قدور (43 عاما) مقعد برلماني عن حزب الخضر في مدينة ديسبورغ، غربي ألمانيا.

ورغم عدم فوزها بمقعد مباشر في الانتخابات واحتلالها المركز الثالث في منطقتها الانتخابية بنسبة 14,3% لكنها تمكنت من حجز مقعد لها، لأن الحزب وضعها ضمن قائمة الولاية في المركز 12، وانضمت لمياء قدور إلى حزب الخضر هذا العام 2021.

نشأت لمياء في محافظة شمال الراين ويستفاليا لأب وأم سوريين. وهي كاتبة وباحثة مختصة في الدراسات الإسلامية وتدريس الدين الإسلامي، درست اللغة العربية والتربية والدراسات الإسلامية في جامعة مونستر.

 

3- ريم العبلي

تمكنت ريم العبلي – رادوفان (31 عاما)، الألمانية ذات الأصول العراقية من الفوز بالانتخاب المباشر عن دائرة شفيرين ـ لودفغزلوست ـ بارخيم في شمال ألمانيا، بعد أن رشحت نفسها عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وحصدت ريم 44,107 أصوات في دائرتها، ما يشكل نسبة تبلغ 29,4%، متقدمة على منافسها من الحزب المسيحي الديمقراطي ديتريش مونشتادت، الذي حصل على 20,7%.

ودرست ريم العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة، وتعمل منذ عام 2015 مفوضة لشؤون الاندماج في حكومة ولاية مكلنبورغ ـ فوربميرن.

وأرجعت ريم فوزها إلى حرصها على “التنقل للقاء الناس ومناقشة موضوعات أخرى غير شؤون اللاجئين، بينها قضايا البنية التحتية والرقمنة والنقل”، حسبما نقلت إذاعة (دويتشه فيله) الألمانية.

كما شددت على أنها مازالت تحمل “أصولها العراقية” أينما ذهبت.

وأضافت “أعلم أن السياسة يمكن أن تفعل الكثير، ولأن والداي قدما من بلد عانى من الحروب، أفهم أن السياسة تعني تحمل المسؤولية”.

 

4- سناء عبدي

هي النائبة المهاجرة الثالثة في البرلمان الألماني، عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

تمكنت سناء عبدي (35 عاما) المرشحة عن دائرة بورتس في مدينة كولونيا من استعادة المقعد المباشر لحزبها في المنطقة في البرلمان.

سناء عبدي ولدت في تطوان بشمال المغرب، لأب ألماني وأم مغربية. درست القانون وتعمل مديرة مشاريع.

وبعد فوزها، اعتبرت سناء أن نجاح الحزب كان “جهدا جماعيا”.

5- قاسم طاهر صالح

هو ثاني مهاجر يظفر بمقعد بالبرلمان الألماني عن حزب الخضر.

قاسم طاهر صالح (28 عاما) ولد في مدينة زاخو بإقليم كردستان العراق.

يعمل حاليا مهندسا، ومن أبرز القضايا التي يضعها في مقدمة اهتماماته هي الهجرة واللجوء والاندماج، كذلك يهتم بمشكلات العنصرية واليمين المتطرف، ومعاداة السامية.

 

6- جيان عمر

فاز جيان عمر بمقعد لتمثيل دائرة انتخابية في العاصمة برلين عن حزب الخضر.

ولد عمر في مدينة القامشلي شمالي سوريا، وهاجر إلى برلين في العام 2005 حيث درس العلوم السياسية والاجتماعية في برلين.

ومن أبرز القضايا التي تشكل محور اهتمامه هي الشؤون الاجتماعية والبيئية وقضايا الهجرة.

 

واحتفى العرب لاسيما السوريون منهم بالإنجاز الذي حققه 3 من أبنائهم، وتداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي صور النواب الألمان ـ السوريين الفائزين ويومهم الأول في البرلمان.

كما أعربوا عن سعادتهم بوجود شخصيات سورية في البرلمان الألماني من أجل تبني حقوق المهاجرين والأقليات في البلاد.

وانعقدت أول جلسة للبرلمان الألماني الجديد، الثلاثاء.

وفي هذا الشأن، تسائل البعض عن إمكانية رؤية مستشار ألماني ينحدر من أصول عربية.

 

وخصص برنامج (المسائية) على قناة الجزيرة مباشر، جزء من حلقة الثلاثاء، لاستضافة 3 من النواب الفائزين وهم ريم العبلي وجيان عمر وقاسم طاهر صالح.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي