“باقي المعتقلين”.. هكذا تفاعل ناشطون مع إخلاء سبيل 4 معتقلين في مصر

سجن طرة (غيتي)

تفاعل ناشطون مع قرار النيابة العامة في مصر مساء أمس الإثنين، إخلاء سبيل 4 سلفيين بارزين بينهم معارضون، على ذمة تحقيقات في قضيتين مرتبطتين بالتحريض على العنف.

وتداول مغردون على تويتر بشكل واسع خبر الإفراج عن الشيخ محمود شعبان ودشنوا وسما بعنوان “باقي المعتقلين” طالبوا من خلاله السلطات بالإفراج عن باقي المعتقلين في السجون المصرية.

وكتب الإعلامي المصري سامي كمال تغريدة قال فيها “الشيخ محمود شعبان إخلاء سبيل عقبال باقي المعتقلين”.

 

وتداول عدد من الناشطين صور المهندس أيمن عبد الرحيم المعتقل منذ 2018 قبل إخفائه قسرا 42 يوما.

 

وقال الناشط علي الجمال إن إخلاء السبيل لا يعني الإفراج وأن النظام يمكن أن يتهم المعتقل السابق بقضية جديدة.

وبينما تساءلت ناشطة عن تهمة الشيخ محمود شعبان ردّ المغرد محمد منصور متهكما على الاعتقال بدون تهم الذي يمارسه النظام المصري قائلا “وما تهمة باقي المعتقلين”.

 

ويعتقد أحد الناشطين أن الإفراج عن الشيخ شعبان جاء نتيجة ضغط الرئيس الأمريكي جو بايدن على عبد الفتاح السيسي في ما يتعلق بملف حقوق الإنسان.

 

وذكر أحد الناشطين عبر الوسم أسماء عدد من المتهمين في قضيتين سنة 2019 جرى إخلاء سبيلهم وتمنى أن يطلق سراح باقي المعتقلين.

وتهكم أحد الناشطين على القرار قائلا “تمام اوى كمل بقا علي كده ومبروك عليك الحكم والكرسي وكل واحد في حاله” في إشارة إلى أن النظام المصري يذر الرماد في العيون بالإفراج عن البعض فقط كلما تحرك ملف حقوق الإنسان بضغط دولي.

 

العقوبة الأمريكية

وفي منتصف سبتمبر/أيلول الجاري نقلت صحيفة (بوليتيكو) الأمريكية تصريح مسؤول أمريكي قال إن إدارة الرئيس جو بايدن قررت حجب جزء من المساعدات العسكرية عن مصر -300 مليون دولار- بسبب مخاوف تتعلق بوضع حقوق الإنسان في البلاد، وأنه سيتم فرض قيود على المساعدات المتبقية التي يتم إرسالها.

وقالت الصحيفة إن القرار قد يخيب آمال بعض الناشطين القلقين من الانتهاكات في مصر، لكن يمكن القول إنه موقف أكثر احتراما لحقوق الإنسان مما اتخذته معظم الإدارات السابقة بخصوص المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر.

وكان كاتب الرأي جوش روجين قد انتقد في مقال له على صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية قرار بايدن واعتبر أن إدارة الرئيس الأمريكي واصلت منذ توليه المنصب النمط الأمريكي السابق “التشدق بحقوق الإنسان في مصر دون القيام بأي إجراءات قد تعطل العلاقات الثنائية” مثل حجب جزء من المساعدات العسكرية.

4 معارضين

قررت النيابة العامة المصرية مساء أمس الإثنين، إخلاء سبيل 4 سلفيين بارزين بينهم معارضون، على ذمة تحقيقات في قضيتين مرتبطتين بالتحريض على العنف.

وقالت صحيفة أخبار اليوم (حكومية) إن جهات التحقيق المختصة قررت إخلاء سبيل الداعية السلفي الشيخ محمود شعبان.

وأضافت أن القرار جاء لكونه محبوسًا منذ عام 2019 على قضية متهم فيها بالتحريض على العنف والانضمام لجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، وصدر قرار بإخلاء سبيله على ذمتها، في إشارة لإتمامه المدة الأقصى للحبس الاحتياطي التي تبلغ عامين.

وهذه ليست أول مرة يخلى فيها سبيل شعبان بعد قضائه فترة في الحبس الاحتياطي، ففي صيف عام 2016 أخلت محكمة جنايات جنوب القاهرة سبيله و13 آخرين من أعضاء الجبهة السلفية في اتهامهم بالتحريض على التظاهر أواخر عام 2014 والانضمام لجماعة مخالفة للقانون.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

دشن حساب “حقهم” الحقوقي حملة إلكترونية تحت وسم “#لن_ننساكم_في_رمضان”، وقال الحساب إن الحملة تأتي بمثابة تهنئة بحلول شهر رمضان إلى أسر وذوي المعتقلين والمختفين قسريا في مصر عبر اتصال تلفوني أو رسالة.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة