“الهند تقتل المسلمين”.. لقطات مروعة تفجر غضبا عارما واعتقال مصور داس مسلما (فيديو)

أثارت حادثة مقتل مسلم على أيدي أفراد من الشرطة الهندية في لاية آسام شمال شرقي البلاد غضبًا واسعًا عبر منصات التواصل في عدة دول عربية وإسلامية.

وكان قد انتشر مقطع فيديو لأفراد من الشرطة الهندية وهم يطلقون الرصاص من مسافة قريبة على مسلم، ثم واصلوا ركل وضرب الرجل بالعصي والأقدام بمشاركة أحد المصورين الذي داس على جسده الجريح وهو راقد على الأرض.

وأعرب مدونون عرب ومسلمين من عدة دول عن استنكارهم الشديد للحادث ودشن ناشطون وسمي (#الهند_تقتل_المسلمين)، للتنديد بالتعامل العنيف للسلطات الهندية إزاء المسلمين خلال عملية تهجير الآلاف منهم في ولاية آسام وإزالة مساكنهم بحجة أنها مقامة على أرض مملوكة للدولة.

 

وبحسب مواقع إخبارية هندية فإن الصحفي الذي ظهر في الفيديو- الذي صُور الخميس الماضي- يُدعى (بيجوي بانيا) وهو مصور استأجرته إدارة المنطقة لتوثيق حملة الإخلاء الحكومية.

وفي وقت لاحق من يوم الخميس قالت الشرطة إنه تم القبض على المصور، بينما لم تؤكد هوية الضحية أو حالته الصحية.

وذكرت مواقع هندية أخرى أن شخصين قُتلا في إطلاق نار من قبل الشرطة أثناء اعتراض حشد ضخم على تنفيذ الشرطة والإدارة المحلية حملة إخلاء ضخمة في قرية جوروخوتي في منطقة دارانج في ولاية أسام صباح الخميس.

ودفع الحادث حكومة ولاية آسام إلى إصدار أمر بإجراء تحقيق قضائي في الأسباب والظروف التي أدت إلى إطلاق الشرطة النار بحسب المصدر نفسه.

 

وفي غضون ذلك، قال رئيس وزراء ولاية آسام (هيمانتا بيسوا سارما) للصحفيين مساء الخميس إن حملة الإخلاء ستستمر، حسبما ذكرت صحيفة هندوستان تايمز.

وأضاف سارما “تقوم الشرطة بواجبها. حسب معلوماتي، هاجم الناس الشرطة بالمناجل والحراب وأشياء أخرى. لقد استؤنفت عمليات الإخلاء (بعد نشوب العنف) وستستمر غدًا أيضًا”.

 

ولا تزال حكومة ناريندرا مودي تواجه اتهامات باضطهاد المسلمين في الهند وممارسة التمييز بحقهم، وأثار الفيديو غضبًا عارمًا على منصات التواصل.

وكتب محمد اليحيا عبر تويتر “الحكومة الهندية العنصرية تنفذ حملة جديدة تستهدف المسلمين: تهدم المساجد وتحرق البيوت وتنفذ إعدامات ميدانية. المسلمون يبادون وأمة الإسلام تتفرج بل بعضها يدعم حكومة المجرم مودي والعالم المنافق كالعادة سعيد بذلك”.

وكتب الدكتور مطلق الجاسر “يتعرّض إخواننا المسلمون في ولاية آسام الهندية لعدوان إرهابي من جماعة هندوتفا الهندوسية الإرهابية المتطرفة بغطاء حكومي. يجب علينا في بلدان المسلمين حكومات وأفراد نصرة إخواننا ودعمهم ورفع الظلم عنهم”.

وكتب أسعد المعمري “إذا كان الصحفي المنوط له نقل الحقيقة كما هي يضطلع في عملية قتل مدني مسلم أعزل، فما بالك بالأحزاب الهندوسية المتطرفة المدعومة من الحكومة! متخيلين حجم الكارثة هناك؟”.

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام هندية

حول هذه القصة

وتروي الأسطورة كيف أن بارفاتي صنعته من معجون الكركم الذي كانت تضعه علي جسدها اثناء الاستحمام وبثت فيه الحياة ليكون ابنًا مخلصا وحارسًا لها نظرًا لعدم وجود أحد لحراستها لأن اللورد شيفا كان يذهب للتأمل

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة