مصر.. مصلحة الضرائب تستهدف صناع المحتوى بقرار جديد

اليوتيوبر المصري أحمد حسن وزوجته زينب (مواقع التواصل الإجتماعي)

أعلن رضا عبدالقادر، وكيل أول وزارة المالية المصرية، ورئيس مصلحة الضرائب بدء تحصيل الضرائب من صناع المحتوى على الإنترنت والمدونين الذين يحصلون على مبالغ مالية قدرها نصف المليون جنيه سنويا (نحو 32 ألف دولار).

وقال في بيان إن الأفراد الذين يقومون بنشاط صنع المحتوى ( البلوجرزـ اليوتيوبرز) عليهم فتح ملف ضريبى للتسجيل بمأمورية الضريبة على الدخل.

وأوضح  أن القرار سيطبق على من بلغت إيرادتهم من صناعة المحتوى الإلكتروني نصف المليون جنيه خلال 12 شهرا.

كما أشار إلى أن صناع المحتوى تم إدراجهم تحت فئة الشركات التي تستخدم المنصات الرقمية لعرض المنتجات، وتسهيل عمليات المقارنة للمشترين.

 

ويأتي القرار في أعقاب تقديم أميرة أبوشقة، النائبة في البرلمان المصري في 19 من سبتمبر/ أيلول الجاري، قانونا لتقنين عمل سوق إعلانات مواقع التواصل، بهدف ما سمته “الحفاظ على حق الدولة في عائد أموال هذا المورد الاقتصادي”.

وقالت النائبة في تصريحات نقلها موقع صدى البلد المصري، “هناك سوق تجارية كبيرة واقتصاد مواز ومليارات الجنيهات، تنفق ويتحصل عليها القائمين علي هذه الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون رقيب ومن دون حساب”.

وطالبت بـ”إرساء آلية تشريعه تمكن الدولة من اقتضاء حقها القانوني والضريبي في هذا السوق الفوضوي للمساهمة في زيادة موارد الدولة ودخول هذا المورد التجاري الكبير تحت مظلة الرقابة الضريبية للدولة المصرية”.

وخرجت أصوات عدة مناهضة وأخرى مؤيدة لقرار مصلحة الضرائب المصرية، لاسيما في ظل حالة من السخط العام إزاء مستوى وجودة المحتوى الذي يقدم على مواقع التواصل الاجتماعي من مصر.

 

وفي تقرير نشرته  صحيفة المصري اليوم، السبت، رصدت متوسط أرباح صناع المحتوى في مصر، وقالت إنها تقدر بالملايين.

وقالت الصحيفة إن الثنائي (أحمد وزينب) والذي يقدم محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب، تصل أرباح قناتهما السنوية إلى المليون و400 ألف دولار.

كما أشارت إلى أن القناة الخاصة بالزوجين (حمدي ووفاء) على اليوتيوب تحقق أرباحا مرتفعة تصل إلى 4 ملايين و400 ألف دولار.

وحققت القناة الخاصة بهما والقائمة بشكل أساسي على التحديات بين الزوجين، نحو 92 مليون مشاهدة خلال أغسطس/ آب الماضي وحده، حسب المصدر ذاته.

 

وبعد الشهرة الواسعة التي حصدها  الثنائيان، تمكنا من افتتاح مطاعم خاصة بهما في العاصمة المصرية القاهرة، ما لفت الأنظار إلى حجم الثروة التي حققاها من المشاهدات على مواقع التواصل ويوتيوب.

ويشير عدد من الإحصائيات إلى أن عملية التربح من يوتيوب تبدأ بدفع الموقع مبلغا يقدر بحوالي نصف الدولار إلى دولارين مع كل ألف مشاهدة.

ويحدد (يوتيوب) قيمة المبلغ المدفوع على كل ألف مشاهدة، وفق مكان المشاهدة وقوة القناة.

يشار إلى أن منصة يوتيوب تمنح أعلى عائد مادي على المشاهدات، يليها موقع فيسبوك وتطبيق إنستغرام.

وبشكل عام، يتحصل صناع المحتوى على عائد مادي من إنستغرام من خلال عمليات الدعاية والهدايا التي يحصلون عليها من الشركات عند الاعتماد عليهم لترويج سلعة أو خدمة ما.

وبجانب عدد المتابعين الهائل لبعض صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، يكون حجم الوصول إلى منشوراتهم هو معيار تفوقهم على المنصات الاجتماعية.

 

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

تصدر وسم “حياة علاء في خطر” منصات التواصل المصرية بعد ساعات من تصريح محامي الناشط علاء عبد الفتاح أن موكله يعاني تعسفًا شديدًا وهدد بالانتحار بعدما قضى أكثر من 9 سنوات في السجن على فترات منذ 2011.

أثارت مارغريت عازر وكيل لجنة حقوق الإنسان السابقة في مجلس النواب المصري، سخرية مواقع التواصل بعد إجابتها على سؤال وجه لها، وكان السؤال “متى كانت آخر مرة شاهدتِ فيها معارضا على القنوات المصرية؟”.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة