بدون طعام تحت خيمة لا تحميهم من المطر.. مسنّة تعيش مع 7 أيتام في ريف إدلب (فيديو)

تعيش (أم عبدو) المسنّة مع أحفادها السبعة تحت خيمة مهترئة لا تحميهم حتى من قطرات المطر في مخيم منطقة كفر لوسين بريف إدلب السوري.

تعتبر الجدة الأطفال أيتاما بعد أن سافر والدهم إلى لبنان منذ 5 سنوات ولا تعلم عنه شيئا فيما اختفت والدتهم هي الأخرى دون أن تخبرها عن وجهتها.

تصف النازحة للجزيرة مباشر ضيق الحال، وتقول إنها غير قادرة على العمل بسبب سنها حتى توفر للأطفال الذين تركوا في عهدتها لقمة عيش، ودفعت صعوبة الوضع أم عبدو إلى إرسال 2 من أحفادها إلى لبنان للبحث عن والدهم.

حكت أم عبدو عن معاناتها في فصل الشتاء وخلال هطول الأمطار، وقالت إنها تحاول حماية الأطفال من شدة المطر الذي يدخل إلى الخيمة ويحولها إلى بركة من الطين.

لا تستطيع أم عبدو ولا أحفادها من مواجهة البرد الشديد بسبب قلة الأغطية، ولا تتوفر الأسرة على الماء الساخن وتستعين بجيرانها للاستحمام من حين إلى آخر.

ولا تستطيع المسنة توفير الطعام لأحفادها وتقول “قتلهم الجوع”، وأكدت أن أحفادها لم يأكلوا خضروات منذ زمن طويل، أما اللحوم فلم يروها منذ 3 سنوات قبل أن ينزحوا إلى المخيم.

وقالت الجدة إن جيرانها النازحين يمنحونها بعض الخبز والشاي من أجل أحفادها من وقت إلى آخر.

تعيش أم عبدو أقصى درجات العوز بعد منذ نزوحها بسبب الحرب في سوريا، ووجدت السيدة المسنة نفسها تحت خط الفقر والحاجة وبرفقتها أطفال هي المسؤولة عنهم، وقالت إن كل ما يفعلونه طوال اليوم النظر إليها بملل وقد غلبهم الجوع.

وحكت النازحة المسنة بكلمات حزينة عن شعورها عندما يطلب منها الأطفال أن تشتري لهم طعاما، وهي لا تملك مالا لذلك وليس لها أي معيل غير “رحمة الله” كما رددت أمام كاميرا الجزيرة مباشر.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أعلن الدفاع المدني السوري مقتل امرأة وإصابة طفلها بجروح خطيرة في قصف لقوات النظام السوري استهدف مركزا طبيا في بلدة مرعيان جنوب إدلب، وكانت مهمته الوحيدة إنقاذ أرواح المدنيين وتقديم الخدمات الإسعافية.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة