“في بيتنا رجلان”.. الجزيرة مباشر داخل المنزل الذي آوى أسيري جلبوع ومالكه يكشف مفاجأة (فيديو)

تجولت كاميرا الجزيرة مباشر داخل المنزل الذي لجأ إليه أسيرا جلبوع أيهم كممجي ومناضل نفيعات، بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية قبل أن تعيد قوات الاحتلال اعتقالهما فجر أمس الأحد.

المنزل مكون من 3 طوابق ويملكه أحد المواطنين الفلسطينيين ويدعى أحمد أبو جعفر الذي اعتُقل نجله عبد الرحمن أيضًا أثناء اعتقال الأسيرين بعدما هددت قوات الاحتلال بنسف المنزل على رؤوس ساكنيه.

وتمت عملية الاعتقال من خلال عملية عسكرية مركبّة شاركت فيها مختلف الأذرع لقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، إذ اقتحمت المكان وحدة من القوات الخاصة (المستعربين) بلباس مدني وبسيارات تحمل لوحات فلسطينية، ثم وصلتها تعزيزات أخرى لينتهي المطاف باعتقال آخر أسيرين من إجمالي ستة أسرى انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع قبل نحو أسبوعين.

وخلال عملية إعادة اعتقال الأسيرين أطلقت قوات الاحتلال الأعيرة النارية على إطارات السيارات الموجودة بالمكان كما استهدفت جدران المنزل وأبوابه أيضًا.

وحول حقيقة ما جرى هذه الليلة يقول صاحب المنزل أحمد أبو جعفر “كنا موجودين بالمنزل بشكل اعتيادي وفجأة في الساعة الثانية صباحًا سمعنا إطلاق نار كثيف حولنا، فخرجت لأرى ماذا يحدث وفوجئت بقوات الاحتلال تحاصر المنزل وكنت أظن أنها تحاصر المنطقة كلها”.

وأضاف “بعد فترة اكتشفنا أن منزلنا هو المحاصر وسمعنا قوات الاحتلال تنادي بأن سلموا أنفسكم أو نقصف البيت، فقال لي ابني: سأخرج لهم، ولم أكن أعلم أن الأسيرين كانا موجودين بالطابق الثاني ولا أعرف أي تفاصيل عن دخولهما واختبائهما”.

وتابع “لم أشاهد عملية الاعتقال لأننا لم نخرج من الأصل. الأسيران خرجا بعد تهديد القوات بقصف المنزل ولا نعلم كيف أتيا من الأساس”.

الأسيران أيهم كممجي “يمين” ومناضل نفيعات (مواقع التواصل)

وكان قد جرى اقتحام مدينة جنين من ثلاثة محاور حيث اعتمدت خطة قوات الاحتلال على خطة لإيهام المواطنين بتمركزهم بنقاط معينة فقط بينما كانت عملية اقتحام المنزل تتم في الحارة الشرقية بعيدًا عن النشاط العسكري المكثف لجيش الاحتلال، مما أدى إلى سير عملية اعتقال الأسيرين بسرعة ومن دون وقوع اشتباكات قبلها.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت فجر أمس الأحد آخر أسيرين فرّا من سجن جلبوع وهما أيهم كممجي ومناضل نفيعات من الحي الشرقي لمدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وسط مواجهات عنيفة اندلعت في المكان، ومددت محكمة الاحتلال في اليوم ذاته فترة اعتقالهما إلى جانب الأسرى الأربعة الآخرين لمدة 10 أيام بدعوى استكمال التحقيق.

وكان ستة أسرى تمكنوا يوم الإثنين 6 سبتمبر/أيلول من تحرير أنفسهم من سجن “جلبوع”، وجميعهم من جنين وهم: محمود العارضة (46 عامًا) ومحمد العارضة (39 عامًا) ويعقوب قادري (49 عامًا) وأيهم كممجي (35 عامًا) وزكريا الزبيدي (46 عاما) ومناضل نفيعات (26 عامًا).

وأعلنت شرطة الاحتلال مطلع الأسبوع الماضي إعادة اعتقال الأسرى الأربعة زكريا الزبيدي ومحمد ومحمود العارضة ويعقوب القادري، داخل أراضي الـ 48 المسماة بالخط الأخضر.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية (رسمية) اليوم الأحد، إن الأسير أيهم كممجي لم يتمكن من تحقيق أمنيته بزيارة قبر أمه، وحاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي قتله مرتين، بعد فراره من سجن جلبوع.

Published On 19/9/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة