“المانجو المصرية” تخطف قلوب الدبلوماسيين الأجانب.. هل هناك ما هو ألذ؟

مزارع يرتب ثمار المانجو في أحد مزارع الإسماعيلية (رويترز ـ أرشيف)

سنويا، في هذا الوقت من العام، تشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات المرافقة لموسم المانجو في مصر، وتظل تغريدات السفراء والدبلوماسيين الأجانب التي تذوب حبا في هذه الفاكهة اللذيذة صاحبة النصيب الأكبر من التفاعل.

ولأن المانجو ليست بالفاكهة المعروفة  شعبيا في الدول الأوربية والأمريكية، إذ تتوافر من خلال الاستيراد من دول أفريقيا وآسيا، يتسابق الدبلوماسيون الأجانب في مصر على إظهار إعجابهم وانبهارهم بهذه الفاكهة.

وأمس، نشر السفير الكندي لدى القاهرة، لويس دوماس، صورة لطبق من المانجو، أعرب من خلاله عن إعجابه بهذه الفاكهة.

وقال: ” هل هناك أي شئ ألذ من ثمرات المانجو المصرية؟”.

 

وفي التعليقات الواردة على الصورة التي نشرها، طالبه أحد متابعيه بتجربة العنب المصري الطازج.

ورد السفير الكندي على ذلك الطلب مضيفا: “حصلت أيضا على بعض منه (العنب) إنه مذهل”.

والعام الماضي، أعاد السفير الكندي بالقاهرة جيس داتون، نشر تغريدة  لدبلوماسي يعمل بالسفارة النيوزيلندية في القاهرة يدعى روس باتشلور، نشر خلالها صورة لصندوق مانجو، قال إنه “هدية من السفير النيوزيلندي من مدينة الإسماعيلية”.

وفي تغريدته، وجه داتون حديثه لباتشلور قائلا:””أنتظر هديتي”.

 

ثم رد السفير النيوزيلندي على نظيره الكندي مضيفا: “لا تقلق جيس. يمكنني أن أدلك على المكان الذي يمكن أن تشتريها منه. وأعدك أيضًا أنه في المرة القادمة سأعزمك على المانجو مع الكيوي الرائعة. سنقوم بدمج المانجو المصري في القائمة فقط لأجلك”.

وبدأت قصة الانبهار الدبلوماسي بالمانجو المصرية، العام الماضي، عندما نشر السفير النيوزيلندي صورة له من محل فاكهة لبيع المانجو، وكتب عليها “فرصة لتذوق المانجو الشهير في مصر! هل تعلم: تمتلك مصر ما يقرب من 100 نوع مختلف من المانجو، وتزرعها بحيث تكون جاهزة للتصدير منذ ١٥٠ عاما”.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

حملة أنا مسلم الكندية

دشنت جمعية الشبان المسلمين بكندا حملة توعية وتعريف بالإسلام لمحاربة ظاهرة الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) ومد جسور التواصل مع أصحاب الديانات والأفكار الأخرى تحت شعار “أنا مسلم سَلني عن أي شيء”.

Published On 7/9/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة