الجيش الأمريكي يعتذر عن ضربة “بالخطأ” أسفرت عن مقتل 7 أطفال في كابل

وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن (غيتي)

قدم وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الجمعة، اعتذاره عن الضربة الجوية التي نفذتها بلاده “خطأ” في كابل وأدت إلى مقتل عشرة مدنيين أفغان قبيل إتمام الانسحاب الأمريكي.

وقال الوزير في بيان “أتقدم بأحر التعازي لأقارب القتلى ممن بقوا على قيد الحياة”، مقرا بأن الرجل المستهدف كان “ضحية بريئة مثل غيره من الذين قتلوا بشكل مأسوي”.

وأضاف أوستن “نقدم اعتذارنا وسنبذل قصارى جهدنا لأخذ العبر من هذا الخطأ الفادح”.

وأقر الجيش الأمريكي، الجمعة، بأن ضربته الأخيرة في أفغانستان وتحديدا في كابل في 29 أغسطس/آب التي أسفرت عن مقتل “عشرة مدنيين” بينهم “ما يصل إلى سبعة أطفال” كانت “خطأ مأسويا”.

وتابع “ليس ثمة جيش يبذل جهدا كمثل الذي نبذله لتجنب سقوط ضحايا مدنيين. حين يكون لدينا أسباب للاعتقاد بأننا قتلنا أرواحا بريئة فإننا نحقق ونعترف بذلك إذا تبين أن الأمر صحيح”.

رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الجنرال مارك ميلي (ر ويترز)

وكان ضباط كبار أمريكيون قد قالوا إن الضربة، بينما كانت القوات الأجنبية تستكمل مراحل انسحابها الأخيرة من أفغانستان، استهدفت مفجرا انتحاريا من تنظيم الدولة كان يمثل تهديدا وشيكا لمطار كابول.

وقال الجنرال فرانك ماكينزي قائد القيادة المركزية الأمريكية للصحفيين “وقت الضربة، كنت أثق بأنها جنبت قواتنا في المطار تهديدا وشيكا”. وأضاف “تحقيقنا خلص الآن إلى أن الضربة كانت خطأ مأساويا”.

وأضاف أنه يعتقد الآن أن من المستبعد أن يكون هؤلاء الذين لقوا حتفهم ينتمون لتنظيم الدولة، أو كانوا يشكلون تهديدا مباشرا للقوات الأمريكية.

وأضاف ماكينزي أن البنتاغون يبحث دفع تعويضات عن المدنيين القتلى.

وكانت تقارير قد أوردت آنذاك أن ضربة الطائرة المسيرة قتلت مدنيين من بينهم أطفال. وفي ذلك الوقت، قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة طالبان إن الضربة أودت بحياة سبعة أشخاص.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

إجلاء عدد من المواطنين الأفغان مع اقتراب الموعد النهائي لخروج القوات الأجنبية

مع الساعات الأخيرة للوجود الأجنبي في أفغانستان، تعالت النداءات الدولية باستمرار عمليات إجلاء المتعاونين الأفغان، والتأكيد على ضرورة التزام طالبان بالسماح بخروجهم.

Published On 29/8/2021

بعد نجاح طالبان في استعادة الحكم بأفغانستان عقب سيطرتها على كابل منتصف أغسطس/آب الماضي وحتى وادي بانشير، بدأ يتردد كثيرًا اسم الثلاثي الأقوى داخل الحركة لاسيما بعد إعلان تشكيل حكومة تصريف الأعمال أمس.

Published On 8/9/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة