في ذكراها.. ناشطون: مجزرة صبرا وشاتيلا جريمة لن تسقط بالتقادم (فيديو)

فلسطينيات يحملن صور ذويهن الذين قضوا في مجزرة صبرا وشاتيلا بلبنان (رويترز)

أحيا الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا التي جرت في 16 سبتمبر/أيلول 1982، واستمرت 3 أيام وقُدر عدد ضحاياها بين 750 و3500 قتيل ومفقود.

وخلد شعراء وفنانون المجزرة في أعمالهم بينهم الشاعر الفلسطيني محمود درويش في إحدى قصائده قائلا “صبرا هوية عصرنا حتى الأبد”.

وتحدث الناشطون عن انتهاكات -ارتكبها الجيش الإسرائيلي ومليشيات لبنانية- مر عليها 39 عاما، لم ترحم حتى النساء والأطفال لتكون مذبحة مخيم صبرا وشاتيلا إحدى أبشع المجازر، ودُفنت الجثث في مقابر جماعية وتحت أنقاض البيوت التي هدمت، ما أدى إلى صعوبة إحصاء عدد الضحايا.

وجرت المجزرة عندما كان آرئيل شارون ورافائيل إيتان قائدين للجيش الإسرائيلي، وحاصر جيش الاحتلال المخيم ومنع خروج اللاجئين واستهدف طواقم الإسعاف.

وقالت منظمة (هيومن رايتس ووتش) الدولية إن ما حدث جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.

وشكلت إسرائيل لجنة تحقيق قضائية أعلنت أن “شارون يتحمل مسؤولية غير مباشرة”، ما دفعه إلى الاستقالة من منصبه، لكن لم يحاسب أي من المسؤولين عن المجزرة حتى الآن.

وقال أحد المغردين إن المجزرة وإن مر عليها كل هذا الزمن فهي “جريمة لن تسقط بالتقادم”.

شاهد على المذبحة

بدأت المجزرة مع شروق الشمس بعد أن فرض الجيش الإسرائيلي حصارا على أبواب المخيمين تمهيدا للاقتحام، وذلك بعد أن سهّل الطريق أمام “مليشيا حزب الكتائب” اللبنانية المسلحة -الشريكة في الهجوم- و”جيش لبنان الجنوبي” الذي كان له دور فيما جرى.

تبلغ مساحة صبرا وشاتيلا نحو كيلومتر مربع واحد، فيما يقدر عدد سكانهما اليوم بحوالي 12 ألف شخص (رقم غير رسمي)، من بين 12 مخيما للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ويستذكر الفلسطيني محمد سرور (56 عامًا) “أكثر المشاهد التي ما زال رعبها يرافقني صورة جاري أحمد الذي تعرض للذبح، ووُضِع رأسه على عصا في منتصف الشارع، بالرغم من أنني قد خسرت عائلتي بكاملها في هذه المجزرة، إلا أن مشهد ذبح أحمد ما زال يرافقني حتى اليوم”.

المصدر : الأناضول + الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

بعدما وقع اختيار مجلة التايم الأمريكية على الشقيقين الفلسطينيين محمد ومنى الكرد ليكونا ضمن المائة شخصية الأكثر تأثيرا في العالم لعام 2021، دعا الكرد في بيان لعدم اختزال نضال شعب بأكمله في وجه واحد.

Published On 16/9/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة