“عدن تنتفض ضد الانتقالي”.. ناشطون يعلقون على تفريق المحتجين بالرصاص (فيديو)

مقاتلون انفصاليون جنوبيون يتجمعون خلال اشتباكات سابقة مع القوات الحكومية في عدن (رويترز)

دشن ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسم (عدن تنتفض ضد الانتقالي) تفاعلوا من خلاله مع ما يجري في محافظات يمنية خرج سكانها للاحتجاج على الوضع المعيشي قبل أن تسقط قوات المجلس الجنوبي الانتقالي قتلى من بينهم.

وواجهت قوات الأمن والجيش التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا المتظاهرين بالرصاص وأسقطت 3 قتلى وأصابت آخرين -وفق تقارير إعلامية- في بعض المدن التي خرج فيها المتظاهرون منذ يومين أبرزها عدن وحضرموت وشبوة.

وندد المحتجون بتردي الأوضاع المعيشية والخدمات والانهيار القياسي للريال اليمني في بلد يعاني مأساة إنسانية خانقة، فيما أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي حالة الطوارئ في المحافظات الجنوبية ودعا قواته “للضرب بيد من حديد لكل من يحاول زعزعة الأمن والاستقرار”، على حد تعبيره.

وفي تغريدة له عبر الوسم، ذكّر الدكتور فايز النشوان -رئيس مركز الرؤية للدراسات الاستراتيجية- بأن “المجلس الانتقالي عطّل أعمال الحكومة اليمنية وطرد مسؤوليها واحتلها بتمكين وتوجيه إماراتي”، معتبرا أن ما يحدث من انهيار للخدمات العامة في عدن والمحافظات الجنوبية “يتحمله الانتقالي وثانيا وثالثا وعاشرا الإمارات”.

ودعا حسين اليافعي -رئيس الحراك الوطني الجنوبي- المتظاهرين لمواصلة الاحتجاج، قائلا إن “استقالة القيادي بالمجلس الانتقالي عدنان الكاف واختفاء الدكتور ناصر الخبجي ستُسقطه”.

واعتبر مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام في اليمن أن الحل لعودة الهدوء إلى محافظة عدن هو ذهاب عيدروس الزبيدي وشلال شايع وقيادات الانتقالي إلى أبو ظبي وإنهاء سيطرة مليشيات الانتقالي على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية وعودة الحكومة لتقوم بعملها في توفير الخدمات الأساسية.

ويرى الناشط السياسي اليمني معاذ الشرجبي أن محافظة عدن تملك من المقومات ما يجعلها ناهضة ورائدة “لولا حكم مليشيا الانتقالي”.

ومنذ الإثنين الماضي، تشهد عدن مظاهرات غاضبة احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وتردي الخدمات، لا سيما الكهرباء والمياه وتدهور العملة المحلية مقابل الأجنبية (الدولار يساوي نحو 1100 ريال يمني)، وارتفاع أسعار البنزين والمواد الغذائية بشكل جنوني، وفق ما يراه السكان.

ومنذ شهر، زادت ساعات انقطاع الكهرباء بالمحافظة، إذ تصل إلى 7 ساعات انقطاع متتالية، مقابل ساعة تشغيل واحدة، وسط حرارة عالية تصل إلى 45 درجة.

وفي أغسطس/آب الماضي، حثت السفيرة ليندا توماس غرينفيلد -المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة- السعودية والحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على اتخاذ خطوات نحو إعادة الحكومة اليمنية إلى عدن وتحسين الأوضاع الاقتصادية في بلد يشهد حربا منذ سنوات.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

يشكو اليمنيون من أن ارتفاع الأسعار بات همًا ثقيلًا ومأساة كبيرة تستوجب الحل العاجل قبل أن تذهب البلاد إلى المجاعة، بعد انهيار العملة والغلاء الفاحش الذي أثر بشكل كبير على حياتهم المعيشية.

Published On 2/8/2021

أثارت تدوينة لحساب الحدث اليمني التابع لقناة الحدث، جدلا وغضبا بين المدونين السعوديين إذ وصفت محمد النقيب بالمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة الجنوبية، وهو ما اعتبره المدونون اعترافا بالمجلس الجنوبي.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة