المرزوقي يدعو التونسيين إلى التظاهر السلمي السبت (فيديو)

الرئيس التونسي السابق، المنصف المرزوقي
الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي (غيتي)

دعا الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي التونسيين إلى التظاهر السلمي، غدا السبت، اعتراضا على الإجراءات التي اتخذها الرئيس الحالي قيس سعيد و”دفاعا عن الدولة ودستور الثورة”.

جاء ذلك في رسالة مصورة نشرها، اليوم الجمعة، على صفحته الرسمية في فيسبوك.

وقال المرزوقي إنه يدعو التونسيين للخروج في مظاهرات “سلمية” أمام المسرح البلدي في تونس وشوارع المدن الكبرى بالولايات “دفاعا عن الدولة والدستور”.

وأضاف “هدف المظاهرات السلمية الدفاع عن الدستور الذي جاءت به الثورة (التونسية)، ويحفظ حقوقكم وحرياتكم (الشعب التونسي)”، لافتا أن النظام الحالي “يريد التخلص من هذا الدستور والعودة لدستور 1959 الذي قاد الشعب إلى 50 عاما من الديكتاتورية”.

وطالب الرئيس التونسي الأسبق بأن تجتمع جميع القوى في هذه التظاهرات “بغض النظر عن أي انتماء سياسي أو إيديولوجي، وبعيدا عن أي توظيف حزبي”.

وفي هذا الشأن، أشار المرزوقي إلى عدم مشاركته في تلك التظاهرات “حتى لا تخرج عن هدفها الأساسي”.

واختتم “أدعوكم لمواصلة نضال الآباء والآبناء لندافع عن الدولة ويكون لدينا دولة مؤسسات نعيش فيها أحرار مستقلين”.

من جهتها، أصدرت 5 أحزاب تونسية بيانا اعتبرت فيه الإجراءات الإستثنائية التي اتخذها قيس سعيد “مجرد ذريعة لتعطيل مؤسسات الدولة والإنفراد بالسلطة”.

وقالت إن ما أقدم عليه الرئيس “انقلاب على الدستور”.

وطالبت الأحزاب القضاء بعدم الرضوخ للضغوطات والمؤسسات العسكرية والأمنية، إضافة إلى عدم الانخراط في الصراعات السياسية، داعيةً القضاء العسكري إلى التخلي عن محاكمة المدنيين.

والأحزب المشاركة هي الاتحاد الشعبي الجمهوري، وحراك تونس الإرادة، والإرادة الشعبية، وحركة أمل وعمل، وحركة وفاء.

وفي 25 يوليو/تموز الماضي، قرر الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد عمل البرلمان، برئاسة راشد الغنوشي، لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية، بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ثم أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.

وأصدر قرارا بمنع سفر بعض المهن والذي تم تبريره بوجود “مخاطر وشيكة”، وكان مفترضا استمرار هذا القرار “30 يوما فقط”.

وبعد مرور 54 يومًا، أصدر سعيد تعليمات بألا يُمنع أي شخص من السفر إلا إذا كان مطلوبا للعدالة.

ورفضت غالبية الأحزاب -وبينها النهضة- إجراءات سعيد الاستثنائية، واعتبرها بعضهم “انقلابًا على الدستور”، بينما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها “تصحيحًا للمسار”، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وتداعيات جائحة كورونا.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

أشار الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى إنه يستعد لتعديل دستور البلاد باستخدام الوسائل الدستورية، ودعا الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي إلى ترك الخلافات للوقوف في وجه عودة الديكتاتورية.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة