لأول مرة في المملكة المتحدة..تخفيف آلام المخاض بطريقة صديقة للبيئة

ولادة بطريقة صديقة للبيئة
ولادة بطريقة صديقة للبيئة

شهدت إحدى مستشفيات مدينة نيوكاسل البريطانية، أول حالة ولادة صديقة للبيئة في المملكة المتحدة.

وذكرت صحيفة “إندبندنت” اليوم الثلاثاء، أن كاجا جيرسينكا وضعت مولودتها الثانية (مارثا) بعد الاستعانة بوسيلة صديقة للبيئة مكّنت من تخفيف آلام المخاض.

وأوضحت أنه تم منح جيرسينكا غاز “أكسيد النيتروز” لكن من خلال جهاز جديد جعل ذلك الغاز الدفيء آمنا على البيئة.

واستخدم الأطباء لتوليد جيرسينكا جهازا يُعرف باسم (وحدة التدمير المتنقلة) طورته شركة أبحاث سويدية، يقوم بتكسير وحدات أكسيد النيتروز التي تنتج خلال عملية الزفير، ويحوّلها إلى نيتروجين وأكسجين غير ضارين بالبيئة.

غاز أكسيد النيتروز أصبح وسيلة تخفف آلام المخاض وآمنة على البيئة

ومنع هذا الجهاز الآثار البيئية الضارة لغاز “أكسيد النيتروز”، والذي يتم تداوله تجاريا تحت اسم “Entonox”.

و”أكسيد النيتروز” خليط من غاز أكسيد النيتروز والأكسجين، استخدم لأكثر من قرن في عمليات التخدير والعمليات الجراحية.

لكن استخدامه على حالته القديمة يجعله أخطر على البيئة من غاز ثاني أكسد الكربون بنحو 300 مرة، كونه يمتلك القدرة على التسرب إلى الغلاف الجوي أثناء عملية الزفير.

و”أكسيد النيتروز” يعرف أيضا بأكسيد النيتروجين الثنائي أو أحادي أكسيد ثنائي النيتروجين، وهو مشهور باسم غاز الضحك لآثاره المنشطة عند استنشاقه.

وفي الحالة الطبيعية هو غاز عديم اللون، غير قابل للاشتعال، له رائحة محببة للنفس، يستخدم في الجراحة وطب الأسنان لأثاره المسكنة والمخدرة.

وبالإضافة إلى كون هذا الجهاز صديقًا للبيئة، فإن التكنولوجيا التي تم تطويرها تفيد بدورها العاملين في المستشفيات، الذين يتعرضون لهذا الغاز أثناء عملهم كل يوم.

وقال كريس ألين، طبيب تخدير في مستشفيات نيوكاسل للصحيفة البريطانية: “طرح هذه التكنولوجيا في وحدة الأمومة يمكن أن يساعدنا على مواصلة دعم النساء أثناء المخاض بطريقة صديقة للبيئة قدر الإمكان”.

من جهتها، قالت جيرسينكا إن عملية الولادة التي جرت في 9 من سبتمبر/ أيلول الجاري “كانت أكثر هدوءًا وراحة (مقارنة بولادتها لطفلتها الأولى)”. مشيرة إلى سعادتها بكونها “تصنع التاريخ”.

المصدر : صحف ومواقع أجنبية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة