واقعة “السجود للكلب”.. حبس طبيب ثان وإصابة المجني عليه بوعكة صحية ومصريون يسردون وقائع مشابهة

قرر النائب العام المصري حبس طبيب ثان اتُهم بإهانة ممرض مُسن في واقعة مصورة عبر مقطع فيديو عرفت إعلاميًا بـ “السجود للكلب” وأثارت موجة غضب عارمة في البلاد.

وأفاد بيان للنيابة أمس الإثنين، بأن النائب العام أمر بحبس الطبيب الذي صور واقعة التعدي على ممرض يدعى عادل سالم بمستشفى خاص، على ذمة التحقيقات التي تجريها النيابة في الواقعة، دون ذكر اسمه أو تحديد مدة الحبس.

وقالت النيابة إن الشرطة تمكنت من ضبط الطبيب الهارب، وباستجوابه أنكر ما نُسب إليه من اتهام مدعيًا قبول المجني عليه مثل المزاح المصوَّر، وهو ما نفاه المجني عليه.

وأضافت أن الطبيب أقر بصحة تصويره المقطع المشار إليه نافيًا نشره بادعاء اختراق هاتفه منذ فترة مما قد يكون السبب في نشر المقطع دون علمه.

وقبل أيام، أغرق مقطع فيديو صادم مدته 4 دقائق، المنصات المصرية وظهر خلاله ممرض مُسن في مستشفى خاص يجبره طبيب وموظفون على قفز الحبل وعندما أخفق عاقبوه بالتنمر والضرب وأجبروه على السجود والاعتذار لكلب الطبيب.

وأوضحت النيابة أن الطبيب الآخر المتهم بإهانة الممرض، ويدعى عمرو خيري، تم القبض عليه واستجوابه.

ويعد هذا ثاني طبيب يحبس على ذمة تلك التحقيقات، بينما قالت وسائل إعلام محلية إن الممرض تم نقله إلى المستشفى إثر وعكة صحية.

والأحد، أعلنت النيابة المصرية، حبس خيري وموظف -لم تذكر اسمه- في مستشفى خاص 4 أيام على ذمة التحقيقات في القضية، ووجهت لهم تهم عدة من بينها: استعراض القوة واستغلال ضعف الممرض بقصد التخويف والسخرية والحط من شأنه، واستغلال الدين في الترويج لأفكار متطرفة وتعديهم على قيم المجتمع المصري وانتهاك خصوصية الممرض بتصويره دون إذنه.

هذا وأعلنت نقابة الأطباء المصرية إحالة الطبيب خيري إلى لجنة تأديبية للتحقيق معه في الواقعة معربة عن بالغ استيائها من محتوى الفيديو المتداول. كما أفاد رئيس جامعة عين شمس -حيث ينتمي الطبيب- بتحويله للتحقيق وإيقافه عن العمل وفقًا لقانون الجامعات.

وقال الممرض لإحدى الصحف المحلية إن الواقعة جرت قبل 6 أشهر ولم تنتشر سوى منذ أيام، معربًا عن صدمته عندما شاهد الفيديو لعدم علمه بأن الطبيب سجل الواقعة.

وأثارت الواقعة موجة غضب عارمة في مصر، وسط مطالبات بسرعة محاكمة المتهمين جنائيًا وعدم الاكتفاء بالشق التأديبي داخل نقابة الأطباء أو وزارة التعليم العالي، كما سرد آخرون وقائع إهانة مشابهة تكررت لعدم وجود رادع قانوي قوي.

ونقلت صحيفة الأهرام (حكومية) عن عضو سابق بمجلس القضاء الأعلى قوله إن اتهام الطبيب بالتنمر وازدراء الأديان تعتبر جنحة، وهو ما قد يستوجب الحبس بحد أقصى لا يزيد على 3 سنوات.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام مصرية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة