العثور على سبائك ذهبية وملايين الدولارات في منزل نائب الرئيس الأفغاني السابق (فيديو)

أمر الله صالح النائب الأول للرئيس الأفغاني (يسار) والرئيس أشرف غني (مواقع التواصل)
أمر الله صالح النائب الأول للرئيس الأفغاني (يسار) والرئيس أشرف غني (مواقع التواصل)

أعلنت حركة طالبان العثور على 6 ملايين ونصف المليون دولار و18 سبيكة ذهبية داخل منزل أمر الله صالح، النائب الأول للرئيس الأفغاني أشرف غني الذي غادر البلاد مع دخول الحركة العاصمة كابل.

وأكدت الحركة عبر حساب “الإمارة الإسلامية” في تويتر، أن الأجهزة الكشفية والاستطلاعية التابعة للحركة، عثرت قبل أيام على الملايين والسبائك المذكورة في منزل صالح بولاية بانشير شمالي شرقي أفغانستان.

وأكدت مصادر للجزيرة مباشر العثور على الأموال في المنزل الذي سكن فيه صالح بوادي بانشير.

وكان صالح قد أعلن أنه الرئيس الشرعي لأفغانستان بعد مغادرة غني إلى أبو ظبي إثر دخول طالبان العاصمة كابل منتصف أغسطس/آب الماضي.

وصالح، وهو قائد سابق للمديرية الوطنية للأمن، وهي جهاز مخابرات الحكومة الأفغانية التي كانت مدعومة من الغرب وانهارت الشهر الماضي، طليق رغم أن مكانه الدقيق ما زال غير واضح.

وبعد سيطرة الحركة على كابل، لجأ أمر الله صالح وقائد الجيش هيبة الله عليزي وقائد القوات الخاصة سميع سادات وعدد كبير من العسكريين إلى بانشير للتحضير لمقاومة طالبان.

وفي محاولتها للسيطرة سلميًا على الولاية العصية التي تعد آخر معاقل ما تسمى بـ”الانتفاضة الشعبية” بزعامة أحمد مسعود (الابن) نجل القائد الأفغاني الأسبق، فتحت حركة طالبان قنوات اتصال مع مسعود، لكنه وأمر الله صالح عارضا تسليم الولاية.

وبعد فشل الوساطات، تمكنت طالبان من السيطرة على بانشير قبل أكثر من أسبوع، مع تعهد مسعود بمواصلة مقاومة الحركة، وبذلك تكون بانشير الولاية الوحيدة التي سيطر عليها مسلحو طالبان بالقوة لأول مرة منذ ربع قرن إذ لم تتمكن حتى من دخولها خلال فترة حكمها السابق.

وذكرت طالبان في بيان حينذاك أن عددا كبيرا من المسؤولين السابقين غادروا بانشير إلى الخارج، وسط أنباء عن مغادرة صالح -الذي كان يدعم القوات المناوئة للحركة- إلى طاجيكستان.

وقبل أيام، ذكرت وكالة أنباء رويترز أن الحركة قتلت الأخ الشقيق لصالح وفقًا لما ذكره ابن أخيه ويدعى عباد الله صالح. لكن طالبان نفت ذلك وقالت في بيان إنه وفقًا لتقارير فإن روح الله عزيزي لقي مصرعه خلال القتال في بانشير.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

اتفق الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني جيرمي كوربن مع حركة طالبان في رؤيتها للوجود الأمريكي في أفغانستان على أنه احتلال معتبرًا أن عشرين سنة من الحرب أتت بنتائج عكسية لما أرادته الولايات المتحدة.

13/9/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة