منظمة حقوقية تكشف للجزيرة مباشر تفاصيل الانتهاكات ضد الأسرى الفلسطينيين بعد حادثة سجن جلبوع (فيديو)

أكدت الناطقة باسم مركز دراسات فلسطين للأسرى أمينة الطويل أن هناك “هجمة مسعورة” تطال كل المعتقلين في سجون الاحتلال منذ أيام، واصفة إياها بأنها الأشرس.

وكشفت -في مقابلة مع برنامج المسائية على شاشة الجزيرة مباشر- عن اقتحام غرف السجن وانتهاك خصوصيتها وتفتيشها عشرات المرات يوميا، وذلك بعد حادثة الأسرى الفلسطينيين في سجن جلبوع.

وأوضحت أمينة الطويلة أن سلطات الاحتلال قلصت زمن خروج الأسرى للساحات وفي بعض الأقسام حرم الأسرى نهائيا منها وتحولت لعزل جماعي، في وقت تم فيه عزل العديد من المعتقلين عزلا منفردا.

وكشفت أن سلطات السجون قامت بعمليات تحقيق مطولة مع قيادات فلسطينية في الأسر إضافة إلى العزل وإغلاق المرافق العامة وعدم السماح بدخولها إلا في أوقات تحددها السلطات ولمدة قصيرة.

ومن الانتهاكات التي تجددت بعد حادثة سجن جلبوع استهداف معتقلي حركة الجهاد الإسلامي وتفريقهم وعزلهم بالقوة، ودخول القوات الخاصة المتخصصة في القمع إلى غرف السجون.

وأدى دخول تلك القوات إلى غرف السجون والمعتقلات إلى زيادة التوتر داخلها وإلى الاصطدام مع المعتقلين الذين يرفضون وجودها وحرق بعضهم غرفه احتجاجا على ذلك.

وحذرت الناشطة الفلسطينية من خطوة يعتزم الأسرى القيام بها خلال الأيام القادمة وتتمثل في القيام بإضراب مفتوح عن الطعام وفي كل سجون ومعتقلات الاحتلال.

توفير الحماية للأسرى

وأطلقت المؤسسات التي تُعنى بالأسرى (مؤسسة الضمير، نادي الأسير الفلسطيني، هيئة شؤون الأسرى) ومنظمات حقوقية أخرى نداءً عاجلاً للأمم المتحدة المعنية لتوفير الحماية للأسرى الفلسطينيين.

ودعا بيان للمؤسسات الفلسطينية أجهزة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان لحماية المعتقلين الفلسطينيين من العقاب الجماعي والإجراءات الانتقامية التي تمارس بحقهم من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية.

وتطرقت المؤسسات في ندائها إلى الإجراءات القمعية التي ما زالت ترتكب بحق الأسرى بعد حادثة سجن جلبوع والعقوبات الجماعية التي مورست بحق الأسرى الفلسطينيين في مختلف السجون.

وكشفت المؤسسات عن تلك العقوبات ومنها النقل والعزل وإخضاع البعض للتحقيق واقتحام أقسام السجون من قبل الوحدات الخاصة والاعتداء على الأسرى.

وفي إطار العقوبات الجماعية التي فرضت على الأسرى، أبلغ الصليب الأحمر أهالي الأسرى، أمس الخميس، بقرار إلغاء الزيارات العائلية حتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول الجاري.

وحذرت المؤسسات في ندائها من استمرار وتصاعد تلك الإجراءات كونها تشكل عقاباً جماعياً بحق الأسرى الفلسطينيين وتتعارض مع مسؤوليات دولة الاحتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

وطالبت الأمم المتحدة بالضغط على دولة الاحتلال لضمان توفير الحماية للأسرى الفلسطينيين، وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة متابعة عملية نقل الأسرى وخاصة من سجن جلبوع.

وطالبت المؤسسات الفلسطينية المجتمع الدولي والأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف بالالتزام بواجباتها في حماية حقوق الإنسان وتطبيق القانون الدولي الإنساني.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة