فلسطين.. حملة للمطالبة بإعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال (فيديو)

دشن ناشطون فلسطينيون حملة لاسترداد جثامين الشهداء تطالب بضرورة التحرك الجاد والحاسم للضغط على الاحتلال والجهات المعنية للإفراج عن الجثامين التي يحتجزها منذ سنوات في مخالفة للمواثيق والقوانين الدولية.

واحتجاز جثامين الشهداء هي سياسة إسرائيل المستمرة لقهر العائلات الفلسطينية إذ تسحب قوات الاحتلال جثث الشهداء الذين تقتلهم بالمناطق الفلسطينية أو الذين يستشهدون داخل المعتقلات وتحتفظ بهم داخل الثلاجات أو فيما يعرف بـ (مقابر الأرقام)، وترفض تسليمهم لذويهم لتشييعهم ودفنهم، ومن ثم تستغل الأمر للضغط على الأهالي والمساومة على الجنود المحتجزين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية.

ويبلغ عدد الجثامين لدى إسرائيل نحو 334 جثمانا بعضها محتجز منذ 50 عاما في مقابر الأرقام وأخرى في الثلاجات منذ عام 2015، تخوض جهات فلسطينية متعددة نضالا لاستردادها ولتدويل القضية التي تعد جريمة حرب وفقا للقانون الدولي.

وفي عام 2007 أقر مجلس الوزراء الفلسطيني يوما وطنيا لاسترداد جثامين الشهداء وهو يوم 27 آغسطس/ آب يتفاعل النشطاء فيه على المنصات وتنطلق الدعوات للمشاركة في الأنشطة التضامنية.

وفي هذا الصدد كتبت بيسان “81 شهيدا جثامينهم محتجزة لدى الاحتلال منهم أسرى اسشتهدوا بالسجن. الاحتلال يخاف من تكريمهم ودفنهم فيقوم باحتجازهم بالثلاجات أو بمقابر الأرقام”.

وكتبت أريج “بالتزامن مع إعلان محكمة الاحتلال رفض تسليم جثمان الشهيد أحمد عريقات الذي استشهد العام الماضي جرائم الاحتلال لا تقف عند القتل والتدمير وغيرها فقط بل واعتقال جثامين الشهداء”.

وكتب علي “لأي سبب تحتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي جثامين الشهداء الفلسطينيين؟ الصمت الدولي وخاصة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان من يمليه”؟

وكتبت سوار مصطفى “الاحتلال باحتجازه لجثامين الشهداء يمثّل بجثث شهدائنا، يحدد طريقة موتنا ودفننا وتشييعنا، يوقف بطريق مبدأ إكرام الميت. تراكمت جثامين الشهداء المعاقبة بالثلاجات، عقاب نفسي ومادي مُمتد لأهالي الشهداء. شهداءنا ما لازم يظلوا بالثلاجات، شهداءنا ما هم أرقام، ما لازم ننساهم”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة