“المحتكر لا دين له” يتصدر في لبنان بعد ضبط أطنان من الأدوية المخبأة (فيديو)

اشتعلت منصات التواصل اللبنانية بعد إعلان وزير الصحة حمد حسن عن ضبط أطنان من الأدوية مخبأة في مستودعات وسط وجنوب البلاد في وقت يعاني لبنان نقصًا حادًا في الأدوية.

وبحسب وزير الصحة فإن الأدوية المضبوطة تستخدم في علاج أمراض مزمنة مختلفة فضلا عن مضادات حيوية وكميات كبيرة من عبوات حليب الأطفال.

وعبر حسابه على تويتر كتب وزير الصحة “إلى المستودعات العامة التي تهرّب الآن الأدوية إلى أماكن معلومة لدى الأجهزة، أنصحكم بصرف الدواء للصيدليات فنظام التتبع الإلكتروني يعمل جيداً وبدقة متناهية. ستكونون مجبورين لإبراز فواتير الصرف وفق الأصول وستعرضون أنفسكم لما لقاه المرتكبون ليل أمس. المواطن شريك بالمراقبة والمحاسبة”.

بطبيعة الحال ضجت منصات التواصل بردود الفعل تعليقا على الأمر، وكتب الإعلامي يزبك وهبة “لمحاسبة كل مهرب ومحتكر ومُخزّن أيا كان، فصحة المواطنين فوق كل اعتبار وإذلالهم على المحطات غير مقبول ومستنكر”.

وغرد الصحفي رامي الريس “تخزين الأدوية يعرّض المرضى للموت. هذا السلوك هو نسخة متقدمة عن الاحتكار، إنه الإجرام بعينه! آن الأوان أن يحاسب القضاء جميع المتورطين ويزجهم في السجون! كفى تردداً من قبل بعض القضاة والقضاء”!

وكتبت هدى أبو جودة “كل مستودعات الأدوية التي يداهمونها لا بد أن توضع لائحة بالأدوية المخبأة بالمستودع وأين ستوزع حتى يتسنى للمواطن الذي يبحث في كل مكان ويشحذ الدواء الاستفادة من هذه المداهمات. تفضحون المستودعات ولا نعرف مكان الأدوية”.

وكتب الصحفي إياد أبو شقرا “بلغ سوء الأحوال في لبنان أنه بعد كل مداهمة استعراضية لمستودع وقود أو مخزن أدوية أو مواد غذائية يخيم صمت مطلق وتكتم مريب على أسماء الفاعلين”.

وعلقت عايدة جابر “ما أبشع الإنسان حين يصبح قاتلا لأخيه الإنسان. وما أحقره عندما يدوس على إنسانيته فتصبح حياة الناس وكأنها وقود لجمع الثروة والجشع”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة