ملصق دعائي يثير غضب ماكرون لتشبيهه بـ “هتلر”.. ومغردون: ماذا عن حرية التعبير؟ (فيديو)

أثار ملصق دعائي غضب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ودفعه إلى تقديم شكوى ضد أحد سكان إقليم (فار) جنوبي البلاد إذ يحتوي الملصق على صورة تشبه ماكرون بالزعيم النازي أدولف هتلر.

وكانت قد انتشرت لوحات إعلانية تحمل هذا الملصق في إقليم فار بسبب فرض ماكرون شهادات صحية لدخول الأماكن العامة ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا.

وتعجّب صاحب لوحات الإعلانات ميشيل فلوري من قرار مقاضاته ورأى أن إيمانويل ماكرون يناقض نفسه، ففي الوقت الذي يسمح فيه بنشر صور مسيئة إلى النبي محمد بزعم حرية التعبير يرفض تشبيهه بالدكتاتور.

 

وكانت قد شهدت فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي نشر صور مسيئة للنبي محمد على واجهات مبان حكومية اعتبرها ماكرون في ذلك الوقت تندرج تحت حرية التعبير التي تعهد بحمايتها.

وأثارت تصريحات ماكرون آنذاك موجة غضب واسعة بين المسلمين في أنحاء العالم وأُطلقت حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية مستمرة إلى الآن في عدة دول.

وانتقد رواد مواقع التواصل الاجتماعي شكوى ماكرون ضد صاحب اللوحات الإعلانية إذ رأوا موقفه الآن متناقضًا مع موقفه السابق من “حرية التعبير” واستذكروا دفاعه عن الرسوم المسيئة للنبي محمد.

وفي هذا الصدد قال الكاتب المصري عمار علي حسن “دافع ماكرون عن رسام رسم صورة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام وقال هذه حرية تعبير. وحين رسم آخر صورة لماكرون نفسه تشبهه بالزعيم النازي أدولف هتلر استشاط الرئيس غضبًا وقام برفع دعوى قضائية ضد الرسام، مع أن هذا الرسم مجرد وجهة نظر سياسية”.

وكتب الأكاديمي عبد الرزاق الشايجي “ماكرون رئيس فرنسا طلع حساس وما يتحمل النقد. بمجرد وضع شركة صورته على شكل هتلر بالشوارع حتى بادر برفع قضية ضدها بتهمة الإهانة الشخصية، في حين اعتبر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم حرية رأي ومنح المدرس الذي نشرها أعلى وسام في الجمهورية، وأمر بتعليقها على المباني الرسمية وفي المناهج”.

وكتب معاذ “طول ما هي تنتقص من الرموز الإسلامية فهي حرية تعبير، ولكن عندما تنتقص منهم تصير غلط وتشويه سمعة وهكذا”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة