الهجوم الخاطف لطالبان في أفغانستان.. المحطات الرئيسية منذ مايو-أيار

طالبان تسيّر دوريات في العاصمة الأفغانية كابل - 16 أغسطس (الأناضول)

وصلت طالبان الأحد إلى العاصمة الأفغانية كابل في حين غادر الرئيس أشرف غني البلاد تاركًا السلطة عمليًا للحركة في مؤشر إلى انتصارها العسكري الكامل في غضون عشرة أيام فقط.

وتقع أفغانستان في آسيا الوسطى وتبلغ مساحتها نحو 653 ألف كيلو متر مربع ويبلغ عدد سكانها نحو 40 مليون نسمة.

وتحدها كل من طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان من الشمال وإيران من الغرب والصين من الشرق بينما تحدها باكستان من الجنوب.

وفيما يأتي المحطات الرئيسية في الهجوم الخاطف لطالبان بأفغانستان منذ مايو-أيار من العام الجاري:

بدء سحب القوات:

1 مايو/أيار

بدأت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) سحب 9500 جندي بينهم 2500 جندي أمريكي كانوا متمركزين في أفغانستان.

واندلعت معارك عنيفة بين طالبان والقوات الحكومية في منطقة هلمند جنوب البلاد. وفي الشمال، سيطرت طالبان على مقاطعة بوركا في ولاية بغلان.

8 مايو/أيار

أدى هجوم على مدرسة للفتيات إلى مقتل أكثر من 50 شخصًا في كابل. وألقت السلطات باللوم في هذا الهجوم الذي يُعتبر الأكثر دموية منذ عام على حركة طالبان التي نفت مسؤوليتها عنه.

15 مايو/أيار

انسحب الأمريكيون من قاعدة قندهار الجوية إحدى أهم القواعد في أفغانستان.

الولايات المتحدة تبدأ سحب قواتها من أفغانستان (غيتي)

تقدم طالبان:

سيطرت طالبان على مقاطعتين في ولاية وردك قرب كابل قبل بسط سيطرتها على مقاطعتين في ولاية غزنة.

19 يونيو/حزيران

في مواجهة التقدّم السريع لطالبان عيّن الرئيس الأفغاني أشرف غني وزيرين جديدين للداخلية والدفاع.

22 يونيو/حزيران

سيطرت طالبان على معبر شير خان بندر الحدودي الرئيسي مع طاجيكستان وفر مئات من الجنود الأفغان إلى الأراضي الطاجيكية.

وسيطر مسلحو الحركة على الممرات الأخرى المؤدية إلى طاجيكستان وكذلك على المناطق المؤدية إلى قندوز عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه.

الجيش الأمريكي يغادر قاعدة باغرام:

2 يوليو/تموز

أعادت القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي للجيش الأفغاني قاعدة باغرام الجوية المركز الاستراتيجي لعمليات التحالف والواقع على مسافة 50 كيلومترًا شمال كابل.

4 يوليو/تموز

سيطرت طالبان على إقليم بانجوي على مسافة حوالي 15 كيلومترا من قندهار (جنوب).

تصاعدت التوترات مع تقدم حركة طالبان في أفغانستان (غيتي)

الهجوم على أول عاصمة ولاية رئيسية:

7 يوليو/تموز

دخلت طالبان قلعة نو عاصمة أول ولاية (بادغيس – شمال غرب) يهاجمهما مسلحو الحركة.

8 يوليو/تموز

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أن انسحاب قواته سيُنجز في 31 أغسطس/ آب.

9 يوليو/تموز

أعلنت حركة طالبان السيطرة على معبرين حدوديين رئيسيين مع إيران وتركمانستان في ولاية هرات (غرب).

وقالت موسكو إن مسلحي طالبان باتوا يسيطرون على معظم الحدود الأفغانية مع طاجيكستان.

تأمين مطار كابل:

11 يوليو/تموز

أعلنت السلطات أن مطار كابل أصبح محميًا من الصواريخ والقذائف بواسطة “نظام دفاع جوي”.

13 يوليو/تموز

دعت فرنسا رعاياها إلى مغادرة أفغانستان بعد دعوة مماثلة أطلقتها ألمانيا.

14 يوليو/تموز

سيطرت طالبان على معبر حدودي رئيسي مع باكستان في الجنوب.

طالبان ترفع علمها على بوابة مدينة قندهار (رويترز)

تهديد مدن كبرى:

27 يوليو/تموز

دعا حلف شمال الأطلسي إلى تسوية للنزاع عن طريق التفاوض في حين عبّرت الأمم المتحدة عن خشيتها من وقوع عدد “غير مسبوق” من الضحايا المدنيين.

2 أغسطس/آب

قال الرئيس أشرف غني إن الانسحاب الأمريكي “المفاجئ” هو السبب في تدهور الوضع العسكري في وقت كانت مدن كبرى عدة تتعرض لتهديد مباشر من مسلحي الحركة.

واتهمت السفارتان الأمريكية والبريطانية في كابل طالبان بـ “قتل عشرات المدنيين” في منطقة سبين بولداك الجنوبية.

3 أغسطس/آب

أدى هجوم ضد وزير الدفاع اللواء بسم الله محمدي إلى مقتل ثمانية مدنيين في كابل. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم مهددة بعمليات أخرى ردا على القصف الجوي الذي يشنه الجيش.

السيطرة على مدن رئيسية:

6 أغسطس/آب

سيطرت طالبان على أول عاصمة ولاية أفغانية (إقليم نيمروز) هي مدينة زرنج في جنوب غربي البلاد.

7 أغسطس/آب

أعلنت حركة طالبان سيطرتها على إقليم جوزجان الشمالي كله بما في ذلك العاصمة شبرغان.

ووردت تقارير عن قتال عنيف في المدينة وسيطر المسلحون على مباني الحكومة. وقالت قوات الأمن الأفغانية إنها لا تزال تقاتل هناك.

مسلحون يلوحون بعلم طالبان على ظهر شاحنة صغيرة بأحد شوارع جلال أباد (رويترز)

8 أغسطس/آب

سيطرت طالبان على ساريبول عاصمة الإقليم الشمالي الذي يحمل الاسم نفسه والمدينة واحدة من 3 عواصم إقليمية تسقط في يد طالبان في اليوم ذاته.

كما سيطرت الحركة على قندوز المدينة الشمالية التي يقطنها 270 ألف نسمة وتُعد نجاحًا استراتيجيًا لأنها تقع عند مدخل الأقاليم الشمالية الغنية بالمعادن وآسيا الوسطى.

وقالت القوات الحكومية إنها تتصدى لمسلحي طالبان من قاعدة للجيش ومن المطار.

وسقطت كذلك مدينة طالقان عاصمة إقليم طخار الشمالي في أيدي طالبان خلال المساء. وأطلقت الحركة سراح سجناء وأجبرت مسؤولي الحكومة على الفرار.

9 أغسطس/آب

اجتاح مسلحو طالبان آيبك عاصمة إقليم سمنكان الشمالي.

10 أغسطس/آب

سيطرت طالبان على بل خمري عاصمة إقليم بغلان بوسط أفغانستان.

وقال بايدن إنه غير نادم على قراره مغادرة القوات الأمريكية أفغانستان معتبرًا أن الأفغان “يجب أن يقاتلوا من أجل بلادهم”.

في 11 أغسطس/آب

استسلم مئات من قوات الأمن لحركة طالبان قرب قندوز بينما وصل الرئيس أشرف غني إلى مدينة مزار شريف المحاصرة لتنسيق الرد.

وأفاد عضو مجلس إقليمي إن فيض أباد عاصمة إقليم بدخشان سقطت في أيدي طالبان.

مسلحو طالبان يركبون سيارة للشرطة في كابل – 16 أغسطس (رويترز)

هرات وقندهار ومزار الشريف:

12 أغسطس/آب

سيطرت طالبان على مدينة غزني الواقعة على مسافة 150 كيلومترًا في جنوب غربي كابل ثم استولت على هرات ثالثة أكبر مدن أفغانستان.

وقال مسؤولون أمنيون إنه تم تسليم فيروز كوه عاصمة إقليم غور لطالبان مساءً دون قتال.

وأعلنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إرسال آلاف الجنود إلى كابل لإجلاء الدبلوماسيين والرعايا كما أعلن أعضاء آخرون في حلف شمال الأطلسي إجلاء موظفين من سفاراتهم.

13 أغسطس/آب

سيطرت طالبان على بولي علم عاصمة ولاية لوغار على مسافة 50 كيلومترًا فقط جنوب كابل بعد سيطرتها على لشكركاه عاصمة هلمند وعلى قندهار ثاني أكبر مدن البلاد.

14 أغسطس/آب

تعهّد الرئيس غني إعادة تعبئة الجيش ضد طالبان بينما استولى مسلحو الحركة مساء اليوم نفسه على مزار شريف عاصمة إقليم بلخ وأكبر مدن شمال أفغانستان “من دون أي مقاومة” بحسب ما روى سكان.

وقال مسؤول إقليمي إنه تم تسليم ميمنة لطالبان عاصمة إقليم فارياب الشمالي.

الرئيس الأفغاني أشرف غني (رويترز)

طالبان في كابول والرئيس يغادر البلاد:

15 أغسطس/آب

سيطرت طالبان على جلال أباد المدينة الشرقية الرئيسية وعاصمة إقليم ننكرهار دون مقاومة أمس الأحد لتنحصر بذلك المساحة التي تسيطر عليها الحكومة إلى ما يزيد قليلًا عن العاصمة كابل.

وفي المساء، فر الرئيس أشرف غني من أفغانستان تاركًا السلطة فعليًا لطالبان التي وصلت إلى كابل وسيطرت على القصر الرئاسي وأعلن غني أن “طالبان انتصرت”.

بالتزامن مع ذلك، واصلت الولايات المتحدة والدول الأوربية إجلاء مواطنيها وموظفيها المحليين.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة