نائب عربي بالكنيست: هذه خطورة ما تقوم به سلطات الاحتلال في الحرم الإبراهيمي (فيديو)

كشف أحمد الطيبي النائب العربي في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أن عمليات الحفر وتغيير المعالم التي تقوم بها سلطات الاحتلال في الحرم الإبراهيمي لم تحدث حتى في عهد حكومة بنيامين نتنياهو.

وقال الطيبي خلال لقاء على شاشة الجزيرة مباشر،إن الزيارة التي حاول جنود الاحتلال منعهم من القيام بها للحرم الإبراهيمي بادرت بها القائمة المشتركة في الكنيست للوقوف على عمليات الحفر في المسجد.

وأكد الطيبي خطورة تلك الإنشاءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال هناك مشيرًا إلى أنها تعمد للتضييق على الفلسطينيين وتسهيل دخول المستوطنين للحرم الإبراهيمي.

وعن ملامح خطة التهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال في المسجد، قال الطيبي إن ذلك يتجلى في قمع المصلين والتضييق عليهم في الوصول إلى باحات المصلى.

وأشار الطيبي في هذا الصدد إلى عمليات مصادرة الأراضي التي تتم في تلك المنطقة وإقامة منشآت جديدة لتسهيل وصول المستوطنين، إضافة إلى منع الفلسطينيين من دخول المنطقة.

ونبّه الطيبي إلى أن خطة الاحتلال من هذه الإجراءات ترمي إلى ربط هذه المنطقة بإحدى المستوطنات الإسرائيلية وهي مستوطنة (كريات 4) مشيرًا إلى خطورة ذلك الأمر.

وبشأن الغرض من الزيارة التي حاولت سلطات الاحتلال من منعهم القيام بها، قال الطيب إنها ترمي إلى إثارة هذا الموضوع الخطير الذي يعمل أيضًا على طرحه على الرأي العام الدولي.

وقال إن الاعتداء على الخليل ومحاولة تغيير معالمها، هو شأن يهم المجتمع الدولي، خاصة بعد اعتراف اليونسكو بالحرم الإبراهيمي “معلمًا أثريًا” يمنع المساس به.

وأكد أنهم في (القائمة المشتركة) يعارضون الحكومة الإسرائيلية الحالية  التي قامت بما لم تقم به حكومة نتنياهو من انتهاكات ضد الفلسطينيين وبناء المستوطنات والاقتحامات وغيرها.

الحرم الإبراهيمي

وتنفذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعمال بناء مصعد كهربائي ومرافق أخرى بجوار المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة وسط رفض وتنديد فلسطيني.

وبدأت منذ أيام أعمال حفريات في الجهة الجنوبية للمسجد لإقامة ساحة انتظار للسيارات ومسار لمرور الأفراد ومصعد كهربائي.

وشوهدت آلية حفر بدأت بأعمال تجريف في إحدى ساحات المسجد وسط وجود أمني إسرائيلي كبير في حين فرض جيش الاحتلال إجراءات أمنية على دخول الفلسطينيين إلى المسجد والبلدة القديمة.

وفي 3 مايو/أيار 2020، صدّق وزير الدفاع آنذاك ورئيس الحكومة حاليًا نفتالي بينيت على وضع اليد على مناطق ملاصقة للمسجد لإنشاء المصعد.

ويقول الفلسطينيون إن قرار إسرائيل إنشاء مصعد في المسجد الإبراهيمي يعد انتهاكًا للقرارات الأممية لأنه يغيّر معالم وهوية المسجد التاريخية باعتباره موروثًا يجب حمايته.

وفي يوليو/تموز 2017، قررت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة (يونسكو) إدراج الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة في الخليل على لائحة التراث العالمي.

ومنذ 1994، يُقسَّم المسجد الذي يُعتقد أنه بُني على ضريح نبي الله إبراهيم إلى قسمين قسم خاص بالمسلمين وآخر باليهود، بعد قتل متطرف يهودي 29 فلسطينيًا في صلاة الفجر، في 25 فبراير/شباط 1994.

المصدر : الجزيرة مباشر