الأمم المتحدة تعلن اختطاف مسؤول حكومي ليبي في طرابلس

رضا فرج الفريطيس
رضا فرج الفريطيس (مواقع التواصل)

أفادت الأمم المتحدة أن مسلحين خطفوا، الأسبوع الفائت، رضا فرج الفريطيس مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء الليبي في حكومة الوحدة الوطنية بالعاصمة طرابلس، مبدية “قلقها البالغ” لهذا الأمر.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبر بيان مساء الثلاثاء، إن “مسلحين مجهولين قد اختطفوا الفريطيس مع زميله في 2 من أغسطس/آب الجاري، وذلك عقب زيارة الفريطيس لمقر حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس”.

وأضافت البعثة “ما زال مصير ومكان وجود كل من الفريطيس وزميله مجهول، وتخشى البعثة على سلامتهما وأمنهما”.

وأعربت عن “مزيد من القلق إزاء تعرض الأفراد الذين كان لهم دور في دعم التحول الديمقراطي في ليبيا ومؤسسات الدولة للاستهداف بهذه الطريقة التي تترتب عليها تداعيات خطيرة على عملية السلام والمصالحة وعلى توحيد المؤسسات الوطنية بشكل كامل”.

ولم تعلق الحكومة الانتقالية – مقرها في طرابلس – على هذا الخطف، علمًا بأن الصحافة المحلية لم تكن قد أشارت إليه حتى الآن.

وتجتهد ليبيا لتجاوز عقد من العنف الدامي منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، والذي أعقبه تنازع على السلطة بين شرق البلاد وغربها.

وبعد توقف المعارك صيف 2020، شُكّلت حكومة انتقالية بداية العام الحالي برعاية الأمم المتحدة مهمتها التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية من المقرر أن تجرى في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

ورغم التقدم الذي أحرِز على الصعيد السياسي، لا يزال الوضع الأمني بالغ الهشاشة.

وفي السياق، قالت بعثة الأمم المتحدة في بيانها إنها وثقت “عددًا من حالات الاعتقال والاحتجاز غير القانونييْن والاختفاء القسري والتعذيب والقتل خارج نطاق القضاء لمواطنين ومسؤولين وصحفيين وأعضاء في المجتمع المدني ومدافعين عن حقوق الإنسان، خلال العام الماضي”.

وطالبت السلطات الليبية بـ”التحقيق بشكل كامل في جميع الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية