لقطات تكشف حجم الدمار الذي خلفته السيول في “حي النمر” بالسودان (فيديو)

كشفت جولة لقناة الجزيرة مباشر بحي النمر بمدينة الباوقة في ولاية نهر النيل شمال في شمال وسط السودان، حجم الأضرار والدمار الهائل الذي وقع على منازل وممتلكات المواطنين بسبب فيضانات وصفها المتضررون بالقوية.

وأفاد عدد من الأهالي بأنهم تفاجأوا بهطول الأمطار الغزيرة التي دمرت منازلهم بسبب انعدام مصارف المياه، كما تسببت ترعة المشروع زراعي في المنطقة لارتداد المياه على الأحياء.

وشكا عدد من الأهالي من تجاهل السلطات لهم مؤكدين الغياب التام للدفاع المدني، مشيرين إلى أن أي من المسؤولين لم يقم بزيارتهم لتفقد أحوالهم، كما ناشدوا السلطات ضرورة توفير المواد الغذائية ومياه الشرب والأمصال المضادة للحشرات والأفاعي.

وخلال جولة ““الجزيرة مباشر”، بدت منازل المواطنين وبعضها مهدم تمامًا، محاصرة بالمياه من كل الجهات، في وقت شكا فيه المواطنون من عدم حضور المسؤولين للوقوف على الأوضاع الصعبة التي يعيشونها.

وكان السودان قد حذر مواطنيه من فيضانات من ارتفاع جديد في منسوب مياه نهر النيل بالعاصمة الخرطوم.

(الجزيرة)

وقالت وزارة الري والموارد المائية السودانية في بيان “تجاوز نهر النيل في الخرطوم منسوب الفيضان بمقدار 24 سنتيمترًا (بعد أن سجل الأربعاء 14 سم)”، مضيفة أن إيراد النيل الأزرق انخفض عند محطة الديم بالحدود السودانية الإثيوبية إلى 742 مليون متر مكعب بعد أن سجل الأربعاء 806 ملايين متر مكعب”.

ودعت الوزارة المواطنين في كل القطاعات إلى اتخاذ كل التحوطات اللازمة.

والسبت الماضي، أعلنت السلطات السودانية ارتفاع عدد ضحايا السيول والفيضانات إلى 7 قتلى إثر مقتل 3 بينهم طفل في ولاية الجزيرة وسط البلاد.

وفي 19 يوليو تموز الماضي، أعلنت إثيوبيا أنها أكملت الملء الثاني دون أضرار على السودان ومصر، وهو ما شككت فيه الخرطوم والقاهرة.

وتتمسك مصر والسودان بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي ملزم للحفاظ على سلامة منشآتهما المائية ولضمان استمرار تدفق حصتيهما السنوية من مياه النيل وهي 55.5 مليار متر مكعب و18.5 مليارا على الترتيب.

واتخذ السودان إجراءات احترازية قبل بدء الملء الثاني لسد النهضة مما أثر على إنتاج الكهرباء في البلاد، إذ لجأت الخرطوم إلى تغيير مواعيد تفريغ بحيرات سدي الروصيرص قرب الحدود مع إثيوبيا، وجبل أولياء جنوب الخرطوم، مما ادى لانقطاع التيار لساعات.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة