رئيس وزراء إثيوبيا يطالب المواطنين بالانضمام للجيش وسط الحرب الجارية

رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (غيتي)
رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (غيتي)

حث مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد “جميع الإثيوبيين القادرين”، اليوم الثلاثاء، على الانضمام للجيش والقوات الخاصة والميليشيات في القتال ضد قوات إقليم تيغراي، وذلك وفق بيان نشره على تويتر.

جاء البيان بعد مضي حوالي ستة أسابيع من إعلان الحكومة وقفا لإطلاق النار من جانب واحد في إقليم تيغراي الشمالي.

وقال البيان “آن الأوان لأن ينضم جميع الإثيوبيين القادرين الذين بلغوا سن الرشد إلى قوات الدفاع والقوات الخاصة والميليشيات بدافع حب الوطن”.

وأضاف البيان “أصبح من الواضح أن مزارعي تيغراي لن يتمكنوا من الزراعة بسلام ما لم يتم الفصل الأبدي بين شعب تيغراي والجماعة الإرهابية”، مؤكدًا أن المعركة “ليست مع شعب تيغراي وإنما مع القوات الإرهابية التي وجدت ملاذا لها في تيغراي”.

واندلعت شرارة الحرب، في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بين قوات الحكومة الاتحادية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي ظلت تحكم إثيوبيا في السابق لثلاثة عقود، وأصبحت تسيطر الآن على إقليم تيغراي.

وزعمت حكومة آبي أحمد أنها شنت الهجوم ردًا على قوات موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي -الحزب الحاكم في المنطقة- بعدما هاجمت قاعدة للقوات الاتحادية.

وحينها، وصف آبي أحمد الهجوم بأنه “غادر” قائلًا إنه استهدف معسكرات الجيش الفدرالي في تيغراي، وحمّل “جبهة تحرير شعب تيغراي” المسؤولية، وهو ما نفته الحركة وأكدت أن ما يشاع عن هجوم تعرّضت له القوات الإثيوبية في تيغراي هو مجرّد ذريعة لغزو الإقليم.

 

بعد ذلك بيومين، ومع اشتداد القتال، أقال آبي أحمد قائد الجيش الذي ينتمي كبار قادته الى قبائل من تيغراي، وفي 9 نوفمبر، شنّت إثيوبيا غارات جوية على تيغراي وقال آبي أحمد إن العملية “ستنتهي سريعًا وإنّ خصومه سيخسرون لا محالة”.

وأدى اشتداد القتال إلى فرار عشرات الآلاف من السكان إلى السودان المجاور، بينما طالبت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بوضع حد للقتال.

وكانت حكومة آبي أحمد قد أعلنت وقف إطلاق النار من جانب واحد، في 28 يونيو/حزيران الماضي، بعد أن استردت قوات تيغراي السيطرة على العاصمة الإقليمية مقلي من القوات الاتحادية.

وقالت الحكومة إن قرار وقف إطلاق النار اتُخذ لأسباب إنسانية وسيظل ساري المفعول لحين انتهاء موسم الزراعة الرئيسي، والذي يكون ما بين يونيو حتى سبتمبر/أيلول.

في المقابل، رفض مقاتلو إقليم تيغراي وقف إطلاق النار واستعادوا السيطرة منذ ذلك الحين على عاصمة المنطقة كما تحركوا في بلدات أخرى مجاورة.

وفي الأسابيع الأخيرة اتسعت رقعة المعارك إلى إقليمي أمهرة وعفر المجاورين وأدى إلى نزوح حوالي 170 ألف شخص، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.و

وتضيف المنظمة الدولية أن حوالي أربعة ملايين في تيغراي وأمهرة وعفر يواجهون حالة انعدام للأمن الغذائي بلغت المستوى الذي يوصف بحد الأزمة أو الطوارئ.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة