مع الحكيم.. تعرّف على مرض “الألف وجه” (فيديو)

يطلق الناس أحيانًا على مرض الذئبة الحمراء أو الذئبة الحمامية اسم “مرض الألف وجه”، وهو مرض مزمن يمكن أن يسبب التهابات وآلاما في أجزاء من الجسم، وتتعدد أعراض هذا المرض، كما تتشابه بعضها مع أعراض أمراض أخرى.

وفي إطار تقييم مخاطر مرض “الذئبة الحمراء” وطرق علاجها، استضاف برنامج (مع الحكيم) -على شاشة الجزيرة مباشر- الدكتور حافظ محمد وردي استشاري أمراض الروماتيزم وزميل الكلية الملكية لأطباء الباطنة ببريطانيا.

ووفق وردي، فإن مرض “الذئبة الحمراء” يصنّف على أنه من أمراض المناعة الذاتية، ويبدأ بغزو الجهاز المناعي للأنسجة السليمة كالجلد والمفاصل والأعضاء الداخلية بدلا من مهاجمة البكتيريا والفيروسات والأجسام الغربية عن الجسم.

أنواع الذئبة الحمراء

ينقسم مرض الذئبة الحمراء إلى أربعة أنواع:

  • الذئبة الحمامية الجهازية، وهي أكثر الأشكال شيوعًا.
  • الذئبة الجلدية، وتقتصر على الجلد.
  • الذئبة الناتجة عن بعض الأدوية.
  • الذئبة الوليدية، وهي حالة نادرة تصيب الرُّضع عن طريق أمهاتهم.

من أكثر الأشخاص عرضةً للإصابة؟

قد يتعرض أي شخص -بلا استثناء- للإصابة بمرض “الذئبة الحمراء”، ولكن هناك عوامل تزيد من احتماليات الإصابة، وفق الدكتور وردي، يتلخص أهمها فيما يلي:

التاريخ العائلي أي أن يكون المرض مرتبطا بأحد أفراد الأسرة أو أن يكون هذا الفرد مصابا بمرض مناعي ذاتي آخر.

فئة النساء إذ إن 9 من أصل 10 من حالات الذئبة الحمراء من فئة النساء، وتتراوح أعمار معظمهن من 15 إلى 45 عاما.

العِرق: إذ يزيد العرق أحيانا من فرضيات الإصابة، ويصاب -وفق التقارير العلمية- الأمريكيون من أصل أفريقي أو آسيوي فضلا عن اللاتينيين وسكان جزر المحيط الهادئ.

أما عن الأسباب الأخرى الواضحة، يرى الدكتور وردي أن أهمها يظل غامضا بعض الشيء، كما تختلف شدة المرض من بلد إلى آخر ويستهدف 20 إلى 80 شخص من كل 100 ألف شخص حول العالم.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يُبلَّغ سنويًا عن حوالي 16 ألف حالة، ويتعايش مع المرض ما يصل إلى 1.5 مليون شخص، وفق مؤسسة الذئبة الأمريكية.

ويعتقد بعض الخبراء أن المرض يتطور استجابة لهرمونات معينة (مثل الأستروجين) أو المحفزات البيئية كالتدخين أو التعرض لأشعة الشمس بالنسبة للأشخاص الذين لديهم حساسية من الضوء.

هل المرض معدٍ؟

لا يصنف مرض “الذئبة الحمراء” على أنه من الأمراض المعدية، ولا ينتقل بأي طريقة من شخص إلى آخر وفق الدراسات، ولكن إن حصل ذلك استثناء فإنه يظل في إطار الحالات النادرة للغاية.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

يعرف مرض ضمور العضلات بالفقدان التدريجي للخلايا العصبية الحركية، أو الخلايا العصبية المشاركة في التحكم في العضلات الإرادية ما ويؤدي إلى مشاكل في السيطرة على العضلات ثم لاحقا إلى ضعفها وفشلها تدريجياً.

31/7/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة