شهيد في الضفة وقمع عشرات الأسرى في عسقلان ومستوطنون يقتحمون الأقصى

قوات القمع الإسرائيلية أثناء اقتحام سابق لأحد أقسام الأسرى بسجون الاحتلال (مواقع التواصل)
قوات القمع الإسرائيلية أثناء اقتحام سابق لأحد أقسام الأسرى بسجون الاحتلال (مواقع التواصل)

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قسم الأسرى في سجن عسقلان ونكلت بالعشرات منهم، بينما أفرجت عن 531 أسيرًا، في حين استشهد شاب في الضفة ونفذ مستوطنون اقتحامات للأقصى.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيانين منفصلين، بأن قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال (درور، والمتسادا، واليمّاز) اقتحمت فجر اليوم الأربعاء القسم الوحيد (يحمل رقم 3) الذي يقبع فيه الأسرى في سجن عسقلان وعددهم (37) أسيرًا ونكلّت بهم ودمرت مقتنياتهم.

واستمرت علمية الاقتحام والتفتيش لمدة 7 ساعات متتالية تم خلالها تقييد كافة الأسرى وإخراجهم إلى ساحة الفورة بعد تفتيشهم بالإضافة إلى العبث بأغراضهم الشخصية وتخريب مواد “الكانتينا”.

يشار إلى أن غالبية الأسرى القابعين في سجن عسقلان هم من الأسرى المرضى ومنهم من يعاني من أمراض مزمنة صعبة وخطيرة، وعلى ضوء ذلك أرجع الأسرى وجبات الطعام.

كما نقل جنود الاحتلال الأسير المضرب عن الطعام محمد نوارة من عزل عسقلان إلى عزل بئر السبع، حيث كان يقبع في ظروف صعبة وقاسية.

واعتُقل نوارة عام 2001 وكان وقتها قاصرًا وهو محكوم عليه بالسجن مدى الحياة وأضرب عن الطعام من 3 أيام رفضًا لعزله الانفرادي في ظروف مأساوية.

جاء ذلك بينما يواصل 16 أسيرًا الإضراب رفضًا لتصعيد الاعتقال الإداري ومن المرجح أن يرتفع عددهم خلال أيام.

وحمّل نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى، إدارة سجون الاحتلال كامل المسؤولية عن الأسرى في سجن عسقلان “لاسيما مع استمرار وتصعيد عمليات الاقتحام والتفتيش التي تحاول من خلالها فرض المزيد من السيطرة والرقابة على الأسرى وسلب أي حالة استقرار والنيل من صمود وعزيمة الأسرى”.

وطالبت هيئة شؤون الأسرى “المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتحرك الفوري لوضع حد لهذه الجرائم المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين، والخروج من هذا الصمت الذي يشجع إسرائيل على الاستمرار في انتقامها من الأسرى”.

الإفراج عن مئات الأسرى

يأتي ذلك بينما أفرجت سلطات الاحتلال اليوم عن 531 أسيرًا من بينهم 120 معتقلًا أمنيا و411 سجينًا مدنيًا بعد تفعيل قرار (المنهلي) وهي فترة يتم خصمها من الحكم الإجمالي الصادر بحق الأسير بحيث تكون عدد معين من الأيام عن كل عام أو فترة اعتقال.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، توقع نادي الأسير أن يفرج الاحتلال عن مئات الأسرى بعد أن انتهت محكومياتهم وذلك بعد أن فعل الاحتلال ما يسمى بقانون الإفراج المبكر (المنهلي) ومدته 21 يومًا إذ أوقفت سلطات الاحتلال مؤخرًا العمل به وأرجأت الإفراج عنهم.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى أنه تم تأخير الإفراج عن 17 معتقلًا بسبب وجود غرامات مفروضة بحقهم، وأضافت أنه من بين المفرج عنهم العشرات ممن تم اعتقالهم خلال أحداث مدينة اللد داخل الخط الأخضر قبل حوالي شهرين.

واندلعت أحداث اللد احتجاجًا على اقتحام المسجد الأقصى في القدس، واعتداء قوات الاحتلال على المصلين والمعتصمين في حي الشيخ جراح وباب العامود في المدينة المحتلة.

 

في السياق، اقتحم نحو مئة مستوطن اليوم باحات المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وتلقوا شروحات عن “الهيكل المزعوم”.

وفي الضفة الغربية، استشهد مساء أمس شادي عمر لطفي سليم (41 عاما) من بلدة بيتا، برصاص قوات الاحتلال قرب مفترق بلدة بيتا جنوب نابلس، واحتجزوا جثمان الشهيد وسط انتشار واسع لجنود الاحتلال في المنطقة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة