لقاء خطف الأنظار.. شقيقان سوريان فرقتهما الحرب وجمعهما أولمبياد طوكيو (فيديو)

الشقيقان السوريان محمد وعلاء ماسو يتعانقان أثناء مراسم افتتاح أوليمبياد طوكيو (مواقع التواصل)
الشقيقان السوريان محمد وعلاء ماسو يتعانقان أثناء مراسم افتتاح أوليمبياد طوكيو (مواقع التواصل)

أثارت لحظة عناق الشقيقين السوريين محمد وعلاء ماسو خلال مراسم افتتاح أولمبياد طوكيو أمس الجمعة اهتماما وتعاطفا واسعا أثناء مراسم الاحتفال وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

وجمعت اللقطة الشقيقين اللذين ظهرا برداءين مختلفين وهما يتعانقان بشدة أثناء طابور عرض الفرق المشاركة.

فمحمد يلعب ممثلا للمنتخب السوري في رياضة السباق الثلاثي (الترياثلون) بينما يشارك علاء سباحا في فريق اللاجئين تحت العلم الأولمبي، إذ يحمل صفة (لاجئ) في ألمانيا.

وتفاعلًا مع هذه الصورة غرّدت الإعلامية هبة محمود “لماذا يحب الجميع الرياضة؟ لأنها تجمع بشغف ما تفرقة بشاعة الحروب”.

ودوّن علي الدندشي “شقيقان سوريان فرقتهما الحرب وجمعتهما المنافسة! أحدهما يمثل منتخب اللاجئين الدولي والآخر يمثل منتخب سوريا ضمن منافسات أولمبياد طوكيو. علاء ومحمد ماسو تجسيد للحالة السورية التي نعيشها وتعيشها البلاد!”.

وكتب عمر “بسبب أحداث الحرب المؤسفة في سوريا هاجر السباح السوري علاء ماسو. موقف بسيط يخليك تعيد حساباتك وتعرف إن الدنيا لا تساوي شيئًا أمام وجودك وسط أهلك حتى ولو كانوا لا يريحونك (قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا)”.

وقصة محمد وعلاء تلخص المأساة السورية الجارية منذ أكثر من 10 أعوام، إذ قتلت الحرب مئات الآلاف وأجبرت الملايين على الهجرة أو اللجوء.

ووفقًا لسيرته الذاتية المنشورة على الموقع الرسمي للجنة الأولمبية، عاش علاء البالغ من العمر 21 عامًا في حلب بشمال سوريا مع أسرته، ومارس رياضة السباحة في سن مبكرة بتشجيع من والده الذي عمل مدربا للسباحة أيضا عقب إنهائه الخدمة العسكرية الإلزامية.

غير أنه أجبر على الرحيل من سوريا عام 2015 بعدما دمرت الحرب المنشآت الرياضية التي كان يتدرب فيها، وبعد رحلة طويلة عبر أوربا تمكن أخيرًا من الاستقرار في ألمانيا ليعود إلى ممارسة رياضته المفضلة.

أما الشقيق الأكبر محمد (28 عامًا) فقد فر أيضًا من نيران الحرب السورية عام 2015 ليحط الرحال في هانوفر بألمانيا، وهناك واصل ممارسة رياضة الترياثلون التي تشمل السباحة والركض وركوب الدراجات.

وعلى موقعه الرسمي كشف محمد أنه خلال رحلته الطويلة عبر أوربا لم ينسَ أن يحمل في حقيبة على ظهره الزي السوري الرسمي لفريق الترياثلون وحذاء الركض الخاص بالرياضة، واستطاع التغلب على الكثير من العقبات أثناء انتقاله من بلد إلى آخر دون أن يتخلى عنهما.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة