سد النهضة.. تعرف على كمية المياه التي تخطط إثيوبيا لحجزها العام القادم (فيديو)

صورة لسد النهضة الإثيوبي بعد إعلان إثيوبيا اكتمال المل الثاني (مواقع التواصل)
صورة لسد النهضة الإثيوبي بعد إعلان إثيوبيا اكتمال المل الثاني (مواقع التواصل)

توقّع خبير هندسة السدود محمد حافظ أن تعمل إثيوبيا على استكمال بناء الأجزاء المتبقية من سد النهضة خلال عام من الآن حتى تتمكن من حجز من 20 إلى 21 مليار متر مكعب بحلول يوليو/تموز من العام القادم.

وأضاف -في لقاء على الجزيرة مباشر- أنه كان من المفترض أن يحجز السد 13.5 مليار متر مكعب هذا العام، ولكن تم حجز 3.5 مليار فقط، مما يعني أنه يتبقى لهم 10 مليارات إضافة إلى 10.5 مليار أخرى العام المقبل.

وأوضح أنه يحق لإثيوبيا حجز 21 مليار متر مكعب من المياه حتى نهاية فيضان العام القادم مما سيمكنهم من الوصول إلى المنسوب المطلوب.

وحول تصريحات المسؤولين الإثيوبيين بأن الملء الثاني قد أنقذ السودان من الفيضان قال حافظ “فيضان النيل لم يبدأ بعد ليحدث خسائر في السودان، إذ يكون السودان عرضة له في منتصف أغسطس/آب من كل عام عندما يزيد التدفق اليومي عن مليار متر مكعب”.

وأكد أن هذه التصريحات سابقة لأوانها وأنه يجب الانتظار إلى منتصف الشهر القادم حتى نرى مدى صحتها.

من جانبه أكد نور الدين عبدا رئيس تحرير موقع (نيلوتيك بوست) الإثيوبي أن أديس أبابا لا ترفض الاتفاق الملزم حول الملء والتشغيل ولكن بشرط ألا يكون ذلك الاتفاق بمثابة حجر عليها فيما يخص مشروعاتها المستقبلية واستفادتها من مياه النيل.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية صرح بأنه من المهم أن عقد اتفاق بشأن السد على ألا يكون اتفاقا نهائيا من شأنه أن يحرم إثيوبيا من الاستفادة من مواردها الطبيعية.

وقال عبد الوهاب الصاوي مدير إدارة الاتحاد الأفريقي بالخارجية السودانية سابقا إن هذا التصريح يتضمن طمأنه لأنه يتضمن الحديث عن اتفاق، ولكنه في نفس الوقت اتفاق غير كامل في الوقت الذي تحتاج فيه دولتا المصب (مصر والسودان) إلى أن يكون كاملا وملزما.

وأضاف أن السودان يريد اتفاقا تاما ملزما، وكلمة “ملزم” هذه مهمة بالنسبة للحكومة السودانية التي تعمل على توليد الكهرباء وتوفير المياه من سد الروصيرص وبقية خزانات السودان التي تعتمد على المياه الجارية من النيل الأزرق.

وتابع “لذلك تحتاج الأطراف الثلاثة أن نكون على وفاق على مسائل محددة تضمن وصول المياه بطريقة متفق عليها ووفق معلومات متبادلة وليست من جانب واحد”.

وكان مصدر حكومي سوداني قال للجزيرة إن مدة 6 أشهر فقط كافية للتوصل لاتفاق، مؤكدًا أنه من الضروري توسيع الوساطة في المفاوضات بشأن سد النهضة لتشمل الأطراف الدولية.

ووجه رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، أمس الخميس، رسالة إلى مصر والسودان بعد اكتمال الملء الثاني لسد النهضة جدد خلالها التأكيد أن الخطوة لن تضر أحدا.

وقال أحمد، في رسالة باللغة العربية نشرها عبر تويتر “تم الملء الثاني لسد النهضة الإثيوبي على نهر آباي (التسمية الإثيوبية للنيل الأزرق) في 20 يوليو/تموز الجاري”.

وأضاف “كما وعدتكم سلفا يوم 9 يوليو الجاري، لقد قامت إثيوبيا بملء سدها أثناء موسم الأمطار بحذر وبطريقة مفيدة”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قالت الخارجية الإثيوبية إن مصر والسودان لم تتكبدا ضررا يذكر بعد التعبئة الثانية، وإذا جرت المفاوضات بحسن نية فإن الوصول إلى حل مربح للجميع، وإن التعبئة الثانية أزالت أي التباسات لدى دولتي المصب.

احتفل الإثيوبيون في مدينة هواسا جنوبي البلاد بانتهاء التعبئة الثانية لـسد النهضة والتقدم الذي أحرزوه في بناء السد على نهر النيل، الأمر الذي يثير الجدل إقليميا مع مصر والسودان حول ملئه.

21/7/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة