عيد مخضب بالدماء.. طفل سوري يبكي مقتل أبيه وإخوته ويد تستغيث من تحت الأنقاض (فيديو)

يدها مرفوعة للسماء مخضبة بالدماء تستغيث (الدفاع المدني السوري)
يدها مرفوعة للسماء مخضبة بالدماء تستغيث (الدفاع المدني السوري)

مودعًا أبيه وإخوته وجده، انهار صبي سوري باكيًا بصوت مخنوق يختصر ألم الفراق والوحدة بعدما سرق القصف طفولته حتى في أيام العيد، بينما برزت صورة ليد مخضبة بالدماء مرفوعة إلى السماء.

ونشر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) مقطع فيديو لأحد الأطفال الناجين من مجزرة قرية إبلين جنوبي إدلب بالشمال السوري، وهو يودع عائلته بالصراخ والدموع ليصبح العيد مخضبًا بدماء الأبرياء بدلًا من أن يكون مصدرًا للبهجة.

المجزرة التي وقعت اليوم راح ضحيتها 7 مدنيين بينهم 4 أطفال وامرأة قتلهم نظام الأسد وروسيا بقصف مدفعي في ثالث أيام عيد الأضحى، بالإضافة إلى جرح 7 آخرين بينهم طفلتان وامرأة، وجميعهم من عائلة واحدة.

ونشرت الخوذ البيضاء كذلك صورة مفجعة ليد مرفوعة من تحت الأنقاض تستغيث بعدما تحول البيت إلى كومة من الركام جراء القصف.

وعلقت: “يدها مرفوعة للسماء مخضبة بالدماء تستغيث، المنزل بات قبرًا دفن فيها أغلب عائلتها. هنا العيد مختلف. هنا إبلين في ريف إدلب. هنا جَثَتْ الإنسانية على ركبتيها ونعت نفسها أمام مأساة السوريين”.

ونشرالدفاع المدني كذلك لقطات توثق اللحظات العصيبة أثناء إنقاذ إحدى السوريات من تحت أنقاض منزلها المدمر بينما تعلو صرخات الألم والبكاء أرجاء المكان.

واستهدفت الغارات الروسية كذلك بلدة البارة في جبل الزاوية -جنوب إدلب- بالتزامن مع قصف مدفعي للنظام وروسيا على قرية مرعيان، وذلك بعد ساعات من ارتكابهم مجزرة في إبلين راح ضحيتها 14 مدنيًا بين قتيل وجريح.

وعلى مدى السنوات السابقة، استهدفت روسيا وقوات النظام متطوعي الخوذ البيضاء بشكل ممنهج خلال إنقاذهم المدنيين وتوثيقهم الجرائم.

وقال الدفاع المدني السوري إنه فقد 291 من متطوعيه كان آخرهم الإعلامي همام العاصي، الذي وثّق قبل أيام لحظة استهدافه ومقتله في مجزرة بلدة إحسم.

وأكدت الخوذ البيضاء أنها لن تتوقف عن نقل الحقيقة رغم الهجمات، وأنها ستطالب دائمًا بالعدالة للسوريين.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة