إسباني يزعم أنه الناجي الوحيد بعد نهاية العالم عام 2027 وصفحة مصرية تطرح تحديا ساخرا (فيديو)

يدعي صحاب الحساب أنه الناجي الوحيد من كارثة أصابت العالم ويعيش في عام 2027 (مواقع التواصل)

ضجت منصات التواصل العربية بالجدل خلال الساعات الماضية تفاعلا مع قصة (الناجي الوحيد القادم من المستقبل) الذي يتواصل مع أبناء الحاضر من خلال حسابه على موقع (تيك توك).

يقول صاحب هذا الحساب -وهو شاب إسباني لم يذكر عن هويته سوى اسمه الأول (خافيير)- إنه الناجي الوحيد من كارثة أصابت العالم ويعيش في عام 2027 بعد أن خلا العالم من البشر.

ويوثق خافيير يومياته على (تيك توك) حيث تخطى متابعيه هناك 5 ملايين، ويدّعي أنه استيقظ من غيبوبة من مستشفى في مدينة فالنسيا بتاريخ 13 فبراير/شباط 2027 ليجد نفسه وحيدا في العالم، وبدأ في بث فيديوهات وهو يتجول في أماكن عامة بالمدينة ويوثق خلوّها مثل أندية ومتاحف وأماكن سياحية ومقار شرطة وحتى القصر الملكي.

 

وعلى منصات التواصل العربية أيضا انتشرت قصة خافيير الناجي الوحيد، وآمن البعض بما يقول بينما شكك آخرون، وكتب نايف هادي “استطاع بذكاء صنع سيناريو ونجح في الوصول لـ5 ملايين متابع. أعتقد أنها مقاطع سجلها فترة الحظر ونسّق ردود وهمية يظهر من خلالها تحدي بعض الأشخاص له”.

وكتب حسن الحلبي “الاحتمالات المنطقية: 1. إنه يصنع دعاية لبرنامج تعديل فيديوهات أسطوري وخرافي لما ينطلق سينجح نجاحا كبيرا مليون بالمية! 2. يصنع دعاية لفيلم أو مسلسل جديد بطريقة عبقرية وذكية جدا جدا”!

وتحدت صفحة مصرية تحمل اسم (فيصل الآن) الناجي الوحيد في سخرية بأن يأتي ويصور شارع فيصل بمحافظة الجيزة خاليا، وهو الشارع المعروف بازدحامه الشديد ليلا ونهارا، في إشارة إلى استحالة ذلك.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن على روايته يشكك متابعوه فيما يقول ويعتقد الكثيرون منهم أن المقاطع التي ينشرها سجلت في فترات حظر التجوال مع بداية انتشار جائحة كورونا.

كما رصد له بعضهم أخطاء لم ينتبه إليها مثل تطابق لوحات الإعلانات والملابس مع تلك المستخدمة هذه الأيام ووجود آثار أقدام على رمال الشاطئ وحركة قوارب في البحر.

غير أن خافيير ليس الأول في هذا الادعاء إذ يضج تيك توك بمستخدمين يدّعون السفر عبر الزمن، منهم مستخدم يحمل اسم (رجل 2029) يشارك توقعاته حول الثقافة الشعبية كالموسيقى والأفلام والرياضة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة