من أين يأتي المسلم باليقين عند الدعاء بأن الله سيستجيب له؟ (فيديو)

يعد اليقين شرطا من شروط استجابة الدعاء، فمن أين يأتي المسلم الذي يدعو الله بهذا اليقين بأن الله سيستجيب دعاءه؟

أوضح الدكتور عمر عبد الكافي هذه المسألة في لقاء على الجزيرة مباشر قائلا إن القلب المليء بالأمراض السلوكية ليس فيه مكان لليقين، فالإنسان الذي يحمل قلبه حقدا أو حسدا أو ضغينة أو بغضاء أو يأسا أو كِبرا أو رياء لا يجد اليقين مكانا له بين هذه الأمراض.

وأضاف “اليقين عبارة عن زهرة الإيمان التي لا تنبت في قلب يملؤوه السواد والأمراض، وبالتالي ينبغي تنقيه هذه القلوب أولا حتى يتسنى لليقين أن يزدهر فيها”.

وتابع “كان الصالحون يخرجون لصلاة الاستسقاء ويأخذون أواني معهم يضعونها على رؤوسهم حتى لا يغرقها المطر الذي سينزل وما في السماء سحابة واحدة”.

وأردف “أما اليوم فهناك البعض يتكلمون بالدعاء مزحا فترى الأم والأب يدعون على أبنائهم ولو فعلوا أبسط الأشياء ولا يدركون أنهم قد يستجاب لهم”.

واستطرد “إن الله يستحي من العبد أن يرد يديه خائبتين إليه دون أن يستجيب له، ويقول في الحديث القدسي: أنا عند حسن ظن عبدي بي، وخزائن الله مليئة ويرزق كل الكائنات ليلا ونهارا، أفلا يرزق العبد الطائع المحب حتى وإن كان مذنبا؟”.

وختم بالقول “حين يدعو العبد ينبغي أن يوقن أن الله كريم حليم ستير، وإذا صنع العبد ألف سيئة ثم صنع حسنة واحدة قبلها وضاعفها لك، وينبغي أن نوقن بأن الله سيستجيب لنا حتى لو كنا مذنبين ولكن مع توافر النية الصادقة بأن نصلح فساد قلوبنا وعيوبها والأمراض التي تتحكم فيها”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة