من نوى الحج ومنعته جائحة كورونا ماذا يفعل؟ علي القرة داغي يجيب (فيديو)

المسجد الحرام والكعبة المشرفة (غيتي)
المسجد الحرام والكعبة المشرفة (غيتي)

يقتصر الحج للعام الثاني على التوالي على عدد محدود بسبب وباء كورونا، لكن النفس تهفو لزيارة بيت الله الحرام فماذا يفعل من يريد الحج أو ينويه في هذه الأيام؟

أجاب عن هذا التساؤل الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين الدكتور علي القرة داغي قائلا “أنا عن نفسي لم أحج ولم أعتمر منذ 4 أو 5 سنوات، واشتياقي أشد من أي شيء آخر لبيت الله الحرام، فما بالكم بالذين لم يحجوا أبدا وينتظرون أن يصل إليهم الدور في كثير من بلدان العالم الإسلامي؟”.

وأضاف “الأفضل في هذه الحالة لهؤلاء أن ينفقوا ما أعدوه لرحلة الحج على الفقراء والمساكين وخصوصا على أصحاب النكبات في فلسطين وسوريا واليمن والفقراء في أفريقيا وفي غيرها من البلدان”.

وتابع “كان عدد المسلمين الفقراء حول العالم كان 504 ملايين مسلم وبعد جائحة كورونا أضيف إليهم 101 مليون في أنحاء العالم الإسلامي فصار لدينا 605 ملايين من الفقراء، ونحن نمثل تقريبا ربع سكان العالم ولكن في الفقر والمجاعات نمثل أكثر من النصف”.

وأردف “العالم الرباني عبد الله بن المبارك أراد أن يحج فجاء من خراسان وكان تاجرا غنيا، فلما وصل إلى البصرة لاحظ امرأة تأخذ دجاجة ميتة، فتعجب وتابعها وسألها لماذا فعلت ذلك فقالت: زوجي كان يقاتل في الحرب واستشهد وعندي أولاد ولا أحد يسأل علينا. فلما دخل البيت ورأى الأولاد يتضورون جوعا فعاد وأعطى لها ما كان يعد من مال للحج ذلك العام”.

واستطرد “في الإسلام حماية كرامة الإنسان أفضل عند الله سبحانه وتعالى من الحج المتكرر، بالتالي قتل المسلم بغير حق أشد عند الله تعالى من هدم الكعبة، ولذلك فأنا أوصي من أراد الحج هذا العام -وحتى ولو كان حج الفريضة- أن ينفقوا أموال الحج على الفقراء، وإن أكرمهم الله تعالى بالمبلغ المطلوب العالم القادم يحجون إن شاء الله، وإن لم يتوفر لديهم المبلغ أو ماتوا أثناء العام فقد قبل الله منهم الحج على نياتهم”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

جدد عشرات المستوطنين اقتحامهم للمسجد الأقصى في صبيحة يوم عرفة، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية بعد يوم ساخن أمس، إذ دنّس المئات باحات المسجد بينما قمعت قوات الاحتلال المصلين والمرابطين.

19/7/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة