شاهد: عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وتحذيرات من استشهاد أسيريْن

عشرات المستوطنين خلال اقتحام سابق للمسجد الأقصى (الأوقاف الفلسطينية)

اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، اليوم الأربعاء، بينما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة بالضفة في حين تتصاعد أصوات داخل الولايات المتحدة تنديدًا بممارسات إسرائيل القمعية ضد الفلسطينيين وسط تحذيرات من استشهاد أسيريْن.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة إن 122 مستوطنا اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات عبر باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال.

اعتقالات بالضفة

وفي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم أكثر من 20 فلسطينيًا من الخليل وجنين ونابلس وكذلك القدس. وكانت سلطات الاحتلال أخطرت أمس بهدم 25 منزلًا في الساوية جنوب نابلس.

وفي شهر يونيو/حزيران المنصرم، استشهد 13 فلسطينيًا وأصيب 689 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال 384 وهدم 31 منزلًا ومنشأة في الضفة المحتلة وتسليم إخطارات بهدم 92 بناء، وفق إحصائية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وكانت الخارجية الأمريكية قد دعت إسرائيل أمس إلى الامتناع عن هدم المنازل في القدس الشرقية، وقالت “نعتقد أنه من المهم الامتناع عن أي خطوات قد تزيد التوترات وتجعل الاتفاقات الدبلوماسية أكثر صعوبة، وهذا ينطبق أيضًا على هدم المنازل”.

فصل عنصري

يأتي ذلك بينما اعتبر مجلس طلبة جامعة (ييال) الأمريكية في ولاية كونتيكيت، إسرائيل دولة فصل عنصري. وأقر مجلس الطلبة في بيان أن إسرائيل تمارس الإبادة الجماعية وسياسات التطهير العرقي ضد الفلسطينيين.

وتعتبر جامعة (ييال) من أعرق الجامعات وهي ثالثة أقدم جامعة أمريكية تأسست عام 1701 وخرّجت عشرات القيادات الأمريكية من بينهم الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب، ومخترع الهاتف صامويل موريس، والممثلة الشهيرة جودي فوستر.

تحذير من استشهاد أسيرين

من ناحية أخرى، حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور الحالة الصحية بشكل خطير ومقلق للأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) والأسير المريض إياد حريبات (39 عامًا)، مطالبة بتدخل المجتمع الدولي قبل فوات الأوان.

وقالت الهيئة إن هناك تخوفًا حقيقيًا بأن يفقد أبو عطوان حياته أو أن يصاب بتلف مفاجئ بأحد أعضائه الحيوية نتيجة الإضراب المستمر لـ 58 يومًا وعدم تناول المدعمات وسط حالة التعنت الإسرائيلي المتطرفة وصمت المجتمع الدولي.

وأضافت أنه يعاني من نقصان حاد في الوزن وضعف في دقات القلب وآلام حادة في الصدر والمفاصل والخاصرة وشعور بالاختناق وحالات غيبوبة متكررة. وقال نادي الأسير الفلسطيني إن أبو عطوان -وفقًا لآخر تقارير طبية- يواجه 3 احتمالات خطيرة منها إصابته بالشلل أو مشكلة صحية مزمنة يصعب علاجها لاحقًا إضافة إلى احتمال خطر الوفاة المفاجئة.

وبالنسبة للأسير حريبات، أفادت هيئة شؤون الأسرى بأنه ارتُكبت بحقه جريمة إهمال طبي ممنهج بعد شبهة تعرضه لحقنة ملوثة عام 2014 أدت الى انتشار بكتيري داخل جسده وإضعاف بنيته.

كما تعرض حريبات في عام 2017 للرشّ بغاز سام أدى لإصابته بحروق في الجسم خلال قمع الأسرى في سجن ريمون ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي وأصيب بمرض عصبي سبّب له رعشة في جسمه ومشاكل في النطق وصعوبة في الحركة وفقدانًا مؤقتًا في الذاكرة ولم يقدم الاحتلال له العلاج اللازم ضمن سياسة القتل البطيء والمُتعمد الذي ينتهجه ضد الأسرى الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالة الأنباء الفلسطينية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة