المحكمة في قضية “الفتنة” بالأردن ترفض طلب الدفاع شهادة 3 أمراء

العاصمة الأردنية عمان (الفرنسية)
العاصمة الأردنية عمان (الفرنسية)

قال محامي الدفاع في قضية المعروفة بقضية (الفتنة) بالأردن إن المحكمة رفضت، اليوم الخميس، طلب الدفاع استدعاء الأمير حمزة للشهادة في القضية.

وأشار محمد عفيف محامي رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض إلى أن المحكمة رفضت استدعاء قائمة شهود بينهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية، لكنه لم يذكر الأسباب التي ذكرتها المحكمة عند رفض طلب الدفاع.

وذكرت وسائل إعلام أردنية ان المحكمة “قررت رفض قبول طلب وكيلي الدفاع عن المتهمين شهادة الأمراء حمزة وعلي وهاشم”، الأخوة غير الأشقاء للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وطلب عفيف وعلاء الخصاونة محامي الشريف حسن بن زيد المتهم الرئيسي الآخر في قضية “زعزعة أمن واستقرار الأردن” من المحكمة، أمس الأربعاء، حضور 27 شخصا بينهم الأمراء الثلاثة ورئيس الحكومة ووزير خارجيته للإدلاء بشهاداتهم في القضية.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن “ممثل النيابة العامة قدم مرافعته الختامية” وطلب “بإنزال العقوبة الرادعة بحق المتهمين وفقا لأحكام القانون”.

وأضافت الوكالة أن المحكمة قررت تأجيل النظر بالدعوى إلى الثلاثاء المقبل.

وضمت قائمة الشهود المطلوبين للإدلاء بشهادتهم أمام المحكمة 16 شخصا تم القبض عليهم على ذمة القضية قبل أن يفرج عنهم، في 28 أبريل/نيسان الماضي، بعد مناشدة عشائرهم للملك عبد الله.

وبدأت المحاكمة، الأسبوع الماضي، خلف الأبواب المغلقة وقالت السلطات إن الجلسات سرية نظرا لحساسية القضية.

وتشمل التهم الموجهة للمتهمين باسم عوض الله والشريف حسن زيد التحريض على تقويض النظام السياسي للمملكة وإتيان أعمال من شأنها تهديد الأمن العام ونشر الفتنة، وتصل عقوبة التهمتين إلى السجن 30 عامًا، وقد ودافع كلاهما ببراءته مما هو منسوب إليه من التهم.

وأعلنت الحكومة الأردنية في 4 أبريل الماضي أن الأمير حمزة (41 عامًا) وأشخاصا آخرين ضالعون في “مخططات آثمة” هدفها “زعزعة أمن الأردن واستقراره”، وألقت القبض على 18 شخصا بينهم عوض الله والشريف حسن بن زيد. وفي 28 أبريل الماضي تم الإفراج عن 16 منهم.

وأكد الملك عبد الله الثاني في 7 أبريل في رسالة بثها التلفزيون الرسمي أن “الفتنة وئدت وأن الأمير حمزة مع عائلته في قصره وتحت رعايتي”.

وقال الأمير حمزة في رسالة نشرها الديوان الملكي في 5 أبريل الفائت “أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكّدا أنّني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك”.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة