الزهار للجزيرة مباشر: إلغاء “مسيرة الأعلام” طبيعي لهذا السبب.. وأسرى الاحتلال ورقة جديدة لإطلاق سراح أبنائنا (فيديو)

قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن سبب تعليق (مسيرة الأعلام) هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي أراد أن يُحرج الوضع السياسي داخل إسرائيل، وأن يقلب الطاولة على الحكومة الجديدة، والتي أطاحت به من رئاسة الوزراء.

وأضاف للجزيرة مباشر أن “تجربة 11 من مايو/أيار كانت بمثابة درس تتلافى إسرائيل تكراره، ولن نسمح لهم أن يتلاعبوا بمقدساتنا، ولن يدفع الشارع الفلسطيني فاتورة الخلافات الإسرائيلية الداخلية”.

وفي معرض تعليقه على تصريح زعيم حزب الصهيونية الدينية بشأن إلغاء مسيرة الأعلام، قال الزهار إن النجاح “يحسب أولًا للشارع الفلسطيني، ولا يمكننا أن نترك إخواننا من دون سند”.

وكان بتسلئيل سموطريتش زعيم حزب الصهيونية الدينية في إسرائيل قد وصف قرار الشرطة إلغاء (مسيرة الأعلام) بأنّه رضوخ واستسلام لما سماه “الإرهاب وتهديدات حركة حماس”.

وقال سموطريتش إنّ المفتش العام للشرطة الإسرائيلية غير قادر على تأمين مسيرة في القدس تُرفع فيها أعلام إسرائيل، مضيفا أنّه بذلك يحوّل رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة يحيى السنوار إلى مدير لشؤون القدس، وفق تعبيره.

وبخصوص الآمال المعلَّقة على الوزارة الإسرائيلية الجديدة، قال الزهار إنه لا فرق بين حكومة إسرائيلية وأخرى، فكلها حكومة احتلال، والهدف الفلسطيني هو إزاحة الاحتلال عن أرضه.

وبشأن الأسرى الإسرائيليين في قبضة حماس، والتي عرض لها برنامج (ما خفي أعظم) على شاشة الجزيرة، قال الزهار “إنها رسالة لإرباك الداخل الصهيوني والضغط عليهم من ذوي الأسرى الذين في حوزتنا من أجل تخفيف الضغط على الشارع الفلسطيني، ورسالة صريحة لإخواننا المعتقلين في السجون الإسرائيلية مفادها إن لم يُفرجوا عنكم بشكل قانوني فسنجبرهم على تبادل الأسرى وستعودون إلينا، مثلما فعلنا في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أبلغت، اليوم الإثنين، منظمي مسيرة الأعلام “الاستفزازية” بمدينة القدس المحتلة بعدم الموافقة على تنظيمها، وذلك بعد تهديد من حركة حماس بأنها لن تسكت إزاء الانتهاكات المزمعة تجاه الأقصى.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس “نحذر الاحتلال والوسطاء وكل العالم من أن تقترب مسيرة الأعلام من القدس والأقصى، نرجو أن تصل الرسالة واضحة وإلا فسنعود إلى ما كان يوم 11 من مايو/أيار الفائت”، وذلك في إشارة إلى التوتر الذي شهدته الأراضي الفلسطينية واستمر 11 يومًا، وانتهى في الثانية من صباح 21 من مايو/أيار الماضي بوقف إطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.

من جهتها، أصدرت الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية بيانًا قالت فيه إنها تراقب تحركات الاحتلال وجاهزة لأي مفاجأة قد يُقدم عليها، مؤكدة أنها لن تسمح للمحتل بتصدير مشكلاته الداخلية إلى الشعب الفلسطيني.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن منظمي المسيرة “أبلغتنا الشرطة بعدم وجود موافقة على المسيرة الخميس المقبل وسيتم إلغاؤها”.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أجرت مداولات على مدى الأيام القليلة الماضية قبل إعلام منظميها برفض تنظيم مسيرة الأعلام.

ويسري وقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، منذ الثانية من فجر 21 من مايو/أيار الماضي، بعد عدوان إسرائيلي دام 11 يومًا قوبل بمقاومة فلسطينية، واستشهد 260 فلسطينيا بينهم 66 طفلا و40 امرأة و17 مسنا، ودمار هائل في القطاع المحاصر، ومن الجانب الإسرائيلي قتل 12 شخصا.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أثار تقرير نشرته قناة الجزيرة حول الوضع العام لأنفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير، حالة من الجدل والتفاعلات الواسعة عبر منصات التواصل الفلسطينية والإسرائيلية.

5/6/2021

حذرت المقاومة الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مرور مسيرة استفزازية -الخميس المقبل- عبر أحد أبواب المسجد الأقصى، في حين واصل إسرائيليون إقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية فلسطينية، جنوب الضفة.

5/6/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة