ردا على مسيرة استفزازية لمتطرفين يهود.. فتح تدعو إلى النفير العام في القدس

مسيرة الأعلام الاستفزازية قد تفجر الأوضاع في القدس (مواقع التواصل)
مسيرة الأعلام الاستفزازية قد تفجر الأوضاع في القدس (مواقع التواصل)

دعت اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الأحد، كوادرها والجماهير الفلسطينية إلى “النفير العام” الخميس المقبل، بالتزامن مع دعوات متطرفين يهود لتنظيم مسيرة بالقدس المحتلة.‎

ومؤخرا، دعت منظمات يمينية إسرائيلية متطرفة، إلى المشاركة في مسيرة “استفزازية” تعتزم تنظيمها بالقدس المحتلة، الخميس المقبل، يُطلق عليها “مسيرة الأعلام”.

وقالت مركزية “فتح” في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية إن الشعب الفلسطيني “لن يقبل أن يدفع ثمن صراعات الفاشيين في إسرائيل على الحكم”.

ودعت المجتمع الدولي “للتدخل السريع لوقف هستيرية نتنياهو واليمين المتطرف الإسرائيلي ولجم تحركاته في القدس التي تهدد بانفجار المنطقة برمتها”.

 

وأمس السبت، قال محمد حمادة الناطق باسم حركة حماس في القدس في بيان “نحذر من مغبة الحماقة الجديدة التي ينوي الاحتلال تنفيذها في القدس، وذلك بالسماح من جديد لما تُسمى مسيرة الأعلام بالمرور عبر باب العامود”.

وكان من المقرر تنظيم المسيرة -التي يرفع فيها كثير من الأعلام الإسرائيلية- الشهر الماضي تزامنا مع الذكرى السنوية (بموجب التقويم العبري) لاحتلال القدس الشرقية عام 1967 ولكن جرى تأجيلها إثر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة وفي ظل التوتر الشديد الذي كان يسود مدينة القدس الشرقية.

وفي السياق، حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من التصعيد الإسرائيلي بمدينة القدس وجعلها “وقودا لصراعات الساحة السياسية” مشيرة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “يُصعّد عدوانه على القدس لإنقاذ نفسه”.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين -في بيان- إن نتنياهو يحاول “إفشال تشكيل ما تُسمى حكومة التغيير في إسرائيل عبر تفجير الأوضاع في القدس وتصعيد العدوان على مقدساتها ومواطنيها” مضيفة أنه “يُصعّد عدوانه على القدس لإنقاذ نفسه”.

وفي وقت سابق الأحد، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، الناشطة المقدسية منى الكرد من داخل منزلها بحي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة إطلاق سراحها لاحق، ثم سلم شقيقها محمد نفسه للشرطة التي كانت تبحث عنه.

جاء ذلك بعد يوم واحد من الاعتداء على الصحفيين في حي الشيخ جراح بالقدس واعتقال مراسلة قناة الجزيرة جيفارا البديري قبل الإفراج عنها.

وقالت الخارجية الفلسطينية إن نتنياهو يعتقد أن “قطع الطريق أمام الحكومة الإسرائيلية القادمة يتم عبر توتِير الأوضاع في القدس، لما يمكن أن يجلبه ذلك من ردود فعل قوية في سائر الأرض الفلسطينية وفي الإقليم”.

 

والأربعاء الماضي، أبلغ يائير لابيد زعيم حزب “هناك مستقبل” الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، بنجاحه في تشكيل حكومة، وهو ما يعني الإطاحة بنتنياهو.

وحذرت الخارجية في بيانها من “إفشال الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووقف العدوان المتواصل على شعبنا”.

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات “وحشية” إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى عدوان عسكري على غزة استمرت 11 يومًا وانتهت بوقف لإطلاق النار في الثانية من صباح 21 مايو/أيار الماضي.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل + وكالات

حول هذه القصة

حذرت المقاومة الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مرور مسيرة استفزازية -الخميس المقبل- عبر أحد أبواب المسجد الأقصى، في حين واصل إسرائيليون إقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية فلسطينية، جنوب الضفة.

5/6/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة