لإخراج ابنته من سجون الاحتلال.. قيادي بحماس يواصل الإضراب عن الطعام (فيديو)

يخوض الأسرى الفلسطينيون معارك الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأحدث فصولها معركة بشرى الطويل، الصحفية وابنة القيادي في حركة حماس جمال الطويل.

وتزامنًا مع تجديد سجن بشرى، دخل والدها -المسجون أيضًا- في إضراب عن الطعام حتى تخرج ابنته من الحبس.

وفي حديث للجزيرة مباشر، قالت والدة بشرى إن جمال الطويل (59 عامًا) قد أضرب عن الطعام والرعاية الطبية، في الرابع من يونيو/حزيران الجاري، أي منذ 26 يومًا، وإنه لا يتناول الفيتامينات مكتفيا بالماء والملح.

وأضافت أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أخبرتها بعدم زيارة زوجها، اليوم الثلاثاء، بدعوى نقله إلى مكان آخر في معتقلات الاحتلال.

وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية تهدف من نقل المعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام من مكان إلى آخر بهدف إرهاقهم بدنيًا.

واستطردت والدة الصحفية المعتقلة إداريًّا “لم أر ابنتي منذ 8 أشهر، وأطمئن عليها من خلال وسطاء -في إشارة إلى المحامين- والأمر نفسه بخصوص والدها، وإن كانا معتقليْن في سجن صغير؛ فأنا معتقلة في سجن كبير، وكل أهل فلسطين يعانون هذه المحنة جراء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ومقدساتنا”.

وفي معرض جوابها عن وجود أيّ تحركات حقوقية ودولية للإفراج عن بشرى، قالت الأم “لا توجد أي ضغوط من مؤسسات حقوقية وازنة -بما فيها الصليب الأحمر- على سلطات الاحتلال”، وتساءلت عن الدور المفترض أن تمارسه المؤسسات الحقوقية لنجدة المعتقلين إداريًّا وعن المحاكمات الصوريّة بحق المحبوسين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتمنع سلطات الاحتلال الزيارة العائلية عن القيادي في حماس بشكل تام، وتطمئن الأسرة على صحته من خلال المحامين

وتقبع بشرى في السجن الإداري منذ 8 أشهر، كما أن والدها القيادي في حماس أمضى نحو 17 عامًا متقطِّعة بسجون الاحتلال الإسرائيلي ضمن أكثر من 11 عملية اعتقال إداري، انتهت في مارس/آذار الماضي، وفق وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا).

وتجدَّد اعتقال الطويل، في 2 يونيو الجاري، من منزله بحي أم الشرايط بالبيرة (وسط الضفة الغربية) -عبر قوة خاصة- على خلفية أحداث غزة الأخيرة، والتي انتهت بإعلان وقف إطلاق النار في الثانية من فجر 21 مايو/أيار الماضي.

وفي السياق، أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني الغضنفر أبو عطوان أن ابنها فقد القدرة على النطق إثر إضرابه عن الطعام مدة 56  يومًا على التوالي رفضًا للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.

وشارك مئات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، في وقفات أمام مكاتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضفة الغربية دعما لأربعة معتقلين مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ورفع المشاركون في الوقفات -دعت لها مؤسسات معنية بشؤون الأسرى- صور المضربين عن الطعام ولافتات تطالب بالإفراج عنهم.

وبجانب الطويل، يواصل الأسير منيف أبو عطوان إضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السادس، دعما لابن شقيقته الغضنفر، ودخل الأسير محمد أبو فنونة (55 عامًا) إضرابه عن الطعام لليوم الخامس رفضًا لاعتقاله الإداري.

وتعتقل إسرائيل نحو 4400 فلسطيني بينهم 39 امرأة، و155 طفلا، و500 معتقل إداري، وفق مؤسسات معنية بشؤون الأسرى.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

أمضى الأسير الفلسطيني المحرر صالح الجعبري 14 عاما داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتعرض لتجربة قاسية تنقل خلالها بين عدة سجون، كما حرم من رؤية أسرته طوال تلك الفترة.

Published On 6/6/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة