الفستان ولباس السباحة يثيران ضجة على منصات التواصل في مصر.. ما القصة؟

صورة أرشيفية (غيتي)

في حادثة باتت مكررة، منعت إحدى القرى السياحية في مصر فتاة محجبة من نزول المسبح لارتدائها ملابس السباحة الخاصة بالمحجبات.

وظهرت الفتاة (دينا هشام) في مقطع فيديو وهي في حالة انهيار جراء ما تعرضت له من ضغط وتمييز في المعاملة وتساءلت باكية عن سبب منعها من ذلك بسبب الحجاب.

وقالت دينا إنها ارتدت الحجاب منذ 10 سنوات في كندا ولم تشعر أن حجابها كان مشكلة لها أو أنها كانت غير مقبولة من المجتمع، مشيرة إلى أنها كانت تجد كل الدعم من الجميع في اختياراتها.

من ناحية أخرى قالت طالبة جامعية إنها تعرضت للتنمر بسبب ارتدائها لفستان.

وقالت (حبيبة طارق) الطالبة في جامعة طنطا إن المراقب الذي كان يجمع البطاقات، سألها وهي تأخذ بطاقتها منه، هل هي مسيحية أو مسلمة؟

وذكرت أنها قالت له لماذا السؤال؟ فنظر لها وسلمها البطاقة وقال لها “مفيش حاجة”.

وأضافت حبيبة تقول “وأنا طالعة لقيت مراقبتين، قالت إحداهما لزميلتها تعالي شوفي هي لابسة إيه” وبصوت عالٍ وجهت حديثها للطالبة وقالت لها “هو انتي نسيتي تلبسي بنطلونك ولا إيه”.

وشكت الطالبة من هذا الموقف وقالت إنها تعرضت للمضايقة دون أن تفعل ما يستحق ذلك وأنها فقط “ارتدت فستانا”.

وأثارت الحادثتان ضجة على مواقع التواصل، وكتب حساب باسم خالد “نفسي أفهم إيه كمية التطفل والتنمر والعنصرية على حقوق المرأة المصرية، من المرأة المصرية نفسها”.

وغرد حساب آخر “عندنا فتاة الفستان وفتاة المايوه، فتاة الفستان تعنصروا عليها عشان تلبس، فتاة المايوه، تعنصروا عليها عشان تقلع”.

وقال “فعلاً احنا شعبين وميفرقوش عن بعض كتير فئة شايفة التدين إنك تلبس وبيفرضوا عليك ده وفئة شايفة إن التحضر إنك تقلع، والاتنين نفس الجهل”.

وقال حساب باسم ماهر “تخيل في جامعة يعني مفروض مكان للعلم ولكن يتم مناقشه الفستان طويل ولا قصير حرام ولا حلال بدل مناقشه العلوم خليكم كده إسرائيل مبسوطة ليكم جدا”.

أمّا ياسمين عبد الفتاح فقد كتبت “البنت عيطت في الفيديو وحست بالقهر في مصر التي نسمع فيها بقيم الأسرة المصرية، وأن شعبها متدين بطبعه، في حين أنها عاشت في كندا 10 سنين ومفيش حد اتعرض لها عشان حجابها بأي كلمة”.

المصدر : الجزيرة مباشر