قالوا إنه “يتحور” مثل كورونا.. انتقادات لاذعة لمصطفى بكري بعد تغريدة عن تركيا (فيديو)

البرلماني والصحفي المصري مصطفى بكري (وكالة الأناضول)
البرلماني والصحفي المصري مصطفى بكري (وكالة الأناضول)

واجه عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري انتقادات لاذعة بعدما نشر تغريدة مثيرة للجدل ردا على تصريحات ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي، بشأن أحكام الإعدام الأخيرة بمصر في قضية فض رابعة.

وتساءل بكري عبر تويتر “إلى متى ستصمت مصر أمام تطاول أردوغان، تصريحات مستشاره ياسين أقطاي التي تسيء إلى القضاء المصري علي خلفية أحكام رابعة الأخيرة، أقل ما توصف أنها وقحة، وتمثل تدخلًا سافرًا في شؤون بلد مستقل وذو سيادة، يجب علي أقطاي أن ينظر لنفسه في المرآة، ويحدثنا عن القضاء التركي”.

وكان أقطاي نشر مقالًا في صحيفة يني شفق التركية رد فيه على تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري بشأن التقارب مع أنقرة، وسرد ما عدها 3 مستحيلات لن تقدمها تركيا لمصر في سبيل تحسين العلاقات.

وقال إنه من المستحيل أن تسلم تركيا لاجئين سياسيين إلى بلد تم فيه اتخاذ قرارات الإعدام الجماعي من خلال المحاكمات الأكثر تعسفًا بحق السياسيين، ومن المستحيل كذلك تخلي تركيا عن سياستها الأخلاقية والإنسانية، أو أن تكون الرغبة في التقرب بهدف الاستسلام أو إعلان الهزيمة.

تغريدة بكري قوبلت بسيل من الانتقادات الحادة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وطالبه ناشطون بالالتفات إلى قضية سد النهضة التي تهدد مصر في الصميم، وتساءلوا عن صمته تجاه تصريحات إثيوبيا المستفزة بين الحين والآخر، وذكّروه بقرب موعد الملء الثاني للسد.

كما اتهمه مغردون بالتلون للتقرب إلى من بيده مقاليد الحكم منذ ثورة يناير 2011، ووصفه أحدهم بأنه “يتحوّر” مثل فيروس كورونا وأنه في حال عودة العلاقات فعليا مع تركيا سيكون أول من يستقبلهم بالأحضان، على حد تعبيرهم.

وكان سامح شكري قد قال إن عودة العلاقات بين مصر وتركيا تخضع للتقييم والرصد، وسيتم رفع مستواها في الوقت المناسب.

وأضاف خلال مقابلة مع فضائية مصرية خاصة أن هناك مسارًا يتم من خلاله تقييم السياسات التركية وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والاحترام المتبادل وإقامة العلاقات على أساس المصلحة.

وعارضت أنقرة الإطاحة بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي عام 2013، ما أدى إلى توتر العلاقات السياسية مع القاهرة، لكن العلاقات التجارية والاقتصادية بينهما استمرت بشكل طبيعي.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قد قال منتصف أبريل/نيسان الماضي، إن تركيا ومصر قررتا مواصلة الحوار الذي بدأ عن طريق استخبارات البلدين، عبر وزارتي الخارجية.

وأشار إلى أنه يمكن أن تحدث شروخ في العلاقات السياسية والدبلوماسية في بعض الأحيان لكن في حال إظهار نية مشتركة فإن العلاقات ستتقدم بشكل أسهل.

المصدر : الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة