متحدث الحكومة السودانية لملف سد النهضة يكشف تفاصيل رسائل بلاده لمجلس الأمن (فيديو)

الوفدان المصري والسوداني يعقدان جلسة مباحثات في الخرطوم بشأن سد النهضة (مواقع التواصل)

قال عمر الفاروق -المتحدث الرسمي باسم وفد التفاوض السوداني في ملف مفاوضات سد النهضة- إن الهدف من الرسالة الموجهة لمجلس الأمن هو وضع المجلس أمام مسؤولياته ودفعه لاتخاد مواقف وقرارات تجاه إثيوبيا وحثها على احترام اتفاق المبادئ الموقع بين دول حوض النيل في 2015.

وأضاف الفاروق خلال مشاركته في “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر، أمس الثلاثاء، أن السودان أرسلت حتى الآن أربع رسائل لمجلس الأمن، وأن الرسالة الأخيرة كانت بتنسيق مع مصر التي أرسلت هي الأخرى رسالة الأسبوع الماضي للمجلس.

ونفى الفاروق أن يكون هناك اتفاق مسبق مع إثيوبيا بخصوص الملء الثاني لسد النهضة، مضيفا أن كل ما اتفق بشأنه خلال المفاوضات السابقة هو ضرورة إخطار إثيوبيا لدولتي مصر والسودان بتدفقات ومنسوب المياه في السد عند ملئه وتشغيله.

وأضاف “لم يتم إخطارنا خلال الملء الأول، وهو الأمر الذي تسبب في تعطيل عدد من المحطات والمنشئات المائية والسدود الصغيرة في السودان”.

وقال “على إثيوبيا أن تعي جيدا أننا نريد حماية مصالحنا الحيوية وحياة 20 مليون مواطن سوداني يعيشون على ضفاف نهر النيل”.

وكانت الخارجية السودانية قد طالبت مجلس الأمن الدولي بالتدخل لعقد اجتماع خاص لبحث أزمة سد النهضة الإثيوبي، وناشدت الخارجية السودانية مجلس الأمن والقوى الدولية بالعمل على فض هذا النزاع بالطرق السلمية.

ودعت الخارجية السودانية إثيوبيا إلى الكف عن تعبئة سد النهضة لأنه يهدد السلم الإقليمي وأن التعبئة الثانية تهدد حياة ملايين السودانيين وتعرضهم للخطر.

وشدد المسؤول السوداني على أن لجوء السودان لمجلس الأمن جاء بعد مضي 10 سنوات من المفاوضات التي لم تفض إلى أي نتيجة.

وقال “لجأنا لمجلس الأمن حتى يتحمل مسؤوليته كمؤسسة دولية تمتلك من الآليات والأدوات ما يخول لها البث في جميع القضايا الخلافية في العالم”.

وأضاف “لقد أرفقنا بالرسالة الموجهة لمجلس الأمن رسالة أخرى مكونة من 130 صفحة، تتضمن جميع الخطوات السابقة بالخلاف حول سد النهضة وأوضحنا الأضرار المترتبة عن الملء الثاني على دولة وشعب السودان”.

وحول ما أثير من فشل بخصوص الوساطة الأفريقية وعدم اهتمام مجلس الأمن بالقيام بدور حاسم في هذا الملف، قال الفاروق “نتمسك بالوساطة الأفريقية لكننا نرى أنها تحتاج لسند دولي، ولذلك لجأنا للرباعية المكونة من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة إلى جانب الاتحاد الأفريقي، مضيفا أن “إثيوبيا طالبت بدخول جنوب أفريقيا كمراقب في المفاوضات وأننا وافقنا على الأمر دون تردد بهدف التوصل إلى حل مرض لجميع الأطراف”.

المصدر : الجزيرة مباشر