مساجدها وبيوتها مهجورة منذ النكبة.. شاب فلسطيني يرفع الأذان في قرية لفتا (فيديو)

قرية "لفتا" الفلسطينية مرشحة لإدراجها على قائمة مواقع التراث العالمي (غيتي)
قرية "لفتا" الفلسطينية مرشحة لإدراجها على قائمة مواقع التراث العالمي (غيتي)

رُفع الأذان بصوت الشاب الفلسطيني أمير دويات من أحد البيوت القديمة في قرية (لفتا) المهجرة في القدس المحتلة، ضمن فعاليات عديدة أقيمت ضد محاولات تهويد القرية.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعية الفلسطينية مقطع فيديو يظهر فيه دويات وهو يرفع الأذان من بيت قديم في قرية لفتا المهجرة بالقدس المحتلة.

وأقام عدد من الشباب المقدسيين فعالية أمس الجمعة في القرية المهجرة للتأكيد على حق العودة إليها والتصدي لمحاولات هدمها وتهويدها.

وأجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي سكان القرية على ترك منازلهم بالقوة قبل عام 1948، ولم تسمح لأصحابها حتى اليوم، بالعودة إليها.

قرية لفتا العربية

تقع قرية (لفتا) على الطريق بين القدس وتل أبيب وفي موقع قريب من مدخل القدس الغربية، وتشكل محور، لحمايتها من الخطة الإسرائيلية لبناء المساكن فيها، وهي مثال نادر لقرية ما زالت موجودة بعدما هجر سكانها الفلسطينيون في حرب 1948.

وتواصل القرية الفلسطينية التاريخية التي هجر الاحتلال الإسرائيلي سكانها في حرب عام 1948 مقاومتها للوقوف في وجه مخططات هدمها، وتحويلها إلى بؤرة استيطانية إسرائيلية.

وقرية لفتا، مرشحة لإدراجها على قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ووضعتها منظمة الصندوق العالمي للآثار على لائحة المواقع المعرضة للتهديد.

ومنذ عام 2004 يخوض أهل لفتا وجمعيات حقوق الإنسان معارك قضائية لمنع هدم القرية والحفاظ عليها، وقد نجحوا في 2012 في منع دائرة أراضي إسرائيل من بيع القرية بمزاد علني.

ولا يسمح لأحد من أهل لفتا بالسكن فيها، لكن المنازل الحجرية بأبوابها ونوافذها ذات الأقواس لا تزال قائمة مع أطلال مسجد القرية وبعض البيوت.

المصدر : الجزيرة مباشر + وسائل إعلام فلسطينية

حول هذه القصة

حذرت المقاومة الفلسطينية سلطات الاحتلال الإسرائيلي من مرور مسيرة استفزازية -الخميس المقبل- عبر أحد أبواب المسجد الأقصى، في حين واصل إسرائيليون إقامة بؤرة استيطانية على أراضي قرية فلسطينية، جنوب الضفة.

5/6/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة