لماذا لم يُعامل محمد مرسي معاملة الرؤساء السابقين؟ (فيديو)

قال أيمن نور -زعيم حزب غد الثورة- إن عدم تكريم الرئيس المصري الراحل محمد مرسي ورد الاعتبار له ولفترة حكمه، ناجم عن السياسة التي اتبعها أنصار الثورة المضادة والدولة العربية العميقة في ضرورة الإجهاز على مكتسبات الربيع العربي.

وأضاف نور خلال مشاركته في برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة المباشر، أمس الخميس، أنه كان هناك اتفاق غير مكتوب بين الدولة العربية العميقة وبين الربيع العربي بعدم المساس بحياة الأشخاص خارج القانون واحترام حرية التعبير والتظاهر، وهو ما تم التراجع عنه خلال مرحلة الثورة المضادة.

وشدد نور على أن الثورة المضادة تسعى بكل قوة إلى محاربة كل ما يمت لفترة الرئيس محمد مرسي، سيما أنه كان الرئيس المدني الأول في تاريخ مصر، وأنه جاء الى السلطة نتيجة انتخابات وصفت بالنزيهة من قبل المنظمات الحقوقية والمصرية معا، وهو ما زال يشكل مصدر إحراج لها.

وقال إن انتخابات 2012 كانت نزيهة بغض النظر عن درجات تدخل الدولة العميقة والجهات الأمنية فيها، وهذا من شأنه أن يمس بنزاهة الإدارة في حين تبقى الانتخابات نزيهة لأن الأرقام والنتائج جاءت مفارقة لما كان معهود خلال الانتخابات السابقة.

“لم يكن عسكريا”

وقال الكاتب والمحلل السياسي المصري وأستاذ العلوم السياسية عصام عبد الشافي إن الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي انتخب شرعيا وتوفي أثناء محاكمته، لم يكرّم حتى الآن لأنه لم يكن عسكريا، ولأنه كان أول رئيس مدني منتخب في انتخابات شهد العالم بنزاهتها رغم تدخل الثورة المضادة وسعي خدامها إلى الإبقاء على رموز فترة ما قبل الثورة.

وأضاف عبد الشافي أن رموز الثورة المضادة وأعداء الربيع العربي سعوا طوال ست سنوات من فترة اعتقال الرئيس المنتخب محمد مرسي “لتضليل الرأي العام المصري والعربي بشأن القيمة الحقيقة لهذا الرجل الذي ضحى بحياته من أجل مصر”.

وشدّد عبد الشافي على أن مرسي تعرّض لجملة من الانتهاكات في حياته وحتى بعد مماته.

وتابع “لقد تعرض الرئيس محمد مرسي لانتهاك سياسي من قبل أعداء التغيير الذين سعوا للانقلاب على نتيجة الانتخابات الأكثر ديمقراطية في التاريخ المصري بشهادة المراقبين العرب والأجانب، كما أنه تعرض لانتهاك حقوقي جراء اعتقاله التعسفي لمدة 6 سنوات دون تمكينه من محاكمة عادلة، ودون أن تصدر في حقه أحكام نهائية تستوجب الإدانة”.

وأبرز عبد الشافي أن الرئيس مرسي عانى خلال السنة الأولى التي قضاها في الحكم من حملات إعلامية مغرضة وجهات سعت لتشويه سمعته ولا زالت حتى اليوم تواصل ذات النهج، مضيفا أنه خلال فترة حكمه لم يتم اعتقال أي شخص بسبب مواقفه أو انتماءاته السياسية.

من جهته، أعرب الكاتب الصحفي مجدي الدقاق أنه يجب ألا نُحوّل شخصية مرسي إلى أسطورة، مضيفا أن “أمريكا هي التي أتت بالخريف العربي وليس الربيع (على حد تعبير الدقاق)، وأنه كانت هناك أوامر أمريكية لتسليم السلطة للإسلاميين في مصر وتونس والسودان”.

وأضاف الدقاق أن الرئيس مرسي كان يُسيَّر من قبل جماعة الإخوان، وأن ما حدث في 30 يونيو/حزيران 2013 يمثل “حركة تصحيحية نفذها ملايين المصريين الذين نزلوا للشارع مطالبين بإسقاط نظام الرئيس محمد مرسي”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

قال توبي كادمان محامي عبد الله مرسي نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي إنه وأعضاء فريق دفاعه عرضوا ما وصفها بعمليات قتل كل من مرسي ونجله عبد الله على المقررة الأممية كالامار.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة