“بنتي لا تقدر تقاتل ولا معها رشاش”.. صرخة والد “مي عفانة” بعد استشهادها برصاص الاحتلال (فيديو)

استنكر ناشطون إطلاق جنود الاحتلال النار على الفلسطينية مي عفانة المحاضرة بجامعة الاستقلال وطالبة الدكتوراه في الصحة النفسية بجامعة مؤتة بزعم تنفيذ عملية دهس وطعن قرب مدينة رام الله.

وأظهرت مقاطع فيديو مصورة بالقرب من حاجز حزما الاحتلالي أن سيارة على جانب الطريق تعرضت للاصطدام وأن المرأة الفلسطينية التي يزعم الاحتلال أنها حاولت تنفيذ العملية ملقاة على الأرض بعد أن تركت لتنزف حتى الموت.

وتداول ناشطون على منصات التواصل آخر ما كتبته الشهيدة على صفحتها في فيسبوك إذ نشرت صورة لطفل فلسطيني مصاب معلقة عليها “يا صغيري دمعتك أطهر من ماء زمزم. نحن شعب نرفض أن يقال عنا لاجئين ونازحين”.

وأضافت “هي عيشة واحدة إما بكرامة وإما أعدمونا واهدموا البيوت فوق رؤوسنا. سوف ننجب الأطفال حتى لو علمنا أنهم شهداء في المستقبل. سوف ندرس الكرامة للعالم أجمع”.

وكذّب والد الشهيدة مي عفانة ادعاءات الاحتلال ومزاعمه التي ادعى من خلالها أن الشابة كانت تنوي تنفيذ عملية دهس وطعن موضحا “بنتي لا بتقدر تقاتل ولا معها رشاش ولا شي”.

واستنكر ناشطون إطلاق النار على مي التي رحلت دون أن تودع ابنتها وكتبت إحدى المدونات عن آخر كلمات للشهيدة “بنفس اليوم بعد شهر: استشهاد الفتاة مي عفانة أبو ديس برصاص الاحتلال قرب مدخل بلدة حزما. عندها طفل عمره 4 سنين”.

وكتبت أخرى “خلال أقل من أسبوع أعدمت قوات الجيش الإسرائيلي فتاتين بدم بارد: الشهيدة ابتسام كعابنة (28 عاما) عند حاجز قلنديا والشهيدة مي عفانة (29 عاما) بالقرب من بلدة حزما شمال القدس المحتلة”.

وعلقت مغردة أخرى قائلة “مستعمرة الصهاينة تستغل أي وضع أو فرصة لقتل الفلسطينيين وتتعمد لعبة الضحية. هكذا يتلاعب الصهاينة بالمشاعر والعقول لتبرير جرائمهم واستنكار ما حدث ويروون قصصًا كثيرة”.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، موقفا محرجا عندما جلس في مقعد رئيس الوزراء خلال جلسة الكنيست لمنح الثقة لأعضاء الحكومة الجديدة، قبل أن “يتلقى تنبيها” بأن الكرسي لم يعد له.

17/6/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة