ساوت إسرائيل وأمريكا بحماس وطالبان.. تهديدات بالقتل وحملة شرسة ضد إلهان عمر

النائبة الديمقراطية إلهان عمر عن ولاية مينيسوتا (غيتي)
النائبة الديمقراطية إلهان عمر عن ولاية مينيسوتا (غيتي)

اشتدت الضغوط السياسية، اليوم الخميس، على النائبة الديموقراطية في الكونغرس الأمريكية إلهان عمر التي سبق أن نالتها انتقادات حادة بسبب تصريحات بشأن إسرائيل، وتواجه حالياً حملة أخرى بعدما “ساوت” بين إسرائيل والولايات المتحدة وحركتي حماس وطالبان.

وكتبت إلهان في تغريدة على حسابها في تويتر “لقد رأينا فظائع لا يمكن تصوّرها ارتكبتها الولايات المتحدة وحماس وإسرائيل وأفغانستان وطالبان”.

وفي تصرف نادر، أصدرت مجموعة من النواب الديموقراطيين اليهود بيانا، أمس الأربعاء، ينتقدون زميلتهم المسلمة المتحدرة من أصول صوماليّة.

وكتب 12 نائبا إن “مساواة الولايات المتحدة وإسرائيل مع حماس وطالبان إهانة بقدر ما هي خاطئة”.

ورأوا أنه إذا كانت الدولتان “غير مثاليتين وتستحقان النقد في بعض الأحيان” فإن “المساواة الخاطئة توفر غطاء للجماعات الإرهابية”.

وجاء في البيان إن الخلط “يسيء في أحسن الأحوال إلى الحجة التي كانت تنوي عرضها، ويعكس في أسوأ الأحوال تحيّزات متجذرة”.

وتابع البيان “نحثُّ النائبة إلهان عمرعلى توضيح كلماتها”.

ونددت النائبة (38 عاما) بمبادرة زملائها “المشينة” لكونهم لم يتواصلوا معها بشكل مباشر.

وكتبت على موقع تويتر إن “القوالب النمطية المعادية للإسلام في هذا البيان مهينة”، بعد إقرارها بتلقي “سيل من التهديدات بالقتل”.

وتلقت إلهان عمر انتقادات من جانب الجمهوريين الذين دعا بعضهم إلى عقد جلسة تصويت بهدف عزلها عن مقعدها في لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان.

وكانت عمر تعرضت لحملة انتقادات من نواب عام 2019 لدعمها حملة مقاطعة إسرائيل، ثم قالت إن اللوبي المؤيد لإسرائيل “آيباك” يمول المسؤولين السياسيين الأمريكيين بغية دعم إسرائيل في الشرق الأوسط، ما أثار اتهامات بالتعصّب بحقها.

وكانت تغريدتها التي أثارت الجدل قد أعقبت نقاشا، الإثنين الماضي، خلال جلسة استماع في البرلمان لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وكانت قد طرحت سؤالا حول المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت مدافعة عن نفسها، اليوم الخميس، إن “الإشارة إلى ملف مفتوح ضد إسرائيل والولايات المتحدة وحماس وطالبان في المحكمة الجنائية الدولية لا يعني المقارنة ولا ينبع من تحيّزات متجذرة”.

المصدر : الجزيرة مباشر + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة