قيادي بحماس: حوارات القاهرة تهدف لتشكيل قيادة موحدة وملف الأسرى مستقل عن إعادة الإعمار (فيديو)

إسماعيل رضوان القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس (الجزيرة مباشر)
إسماعيل رضوان القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس (الجزيرة مباشر)

كشف إسماعيل رضوان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن حوارات القاهرة يجب أن تضطلع بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل قيادة فلسطينية موحدة لمواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال رضوان خلال مقابلة مع برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر إن اللقاءات المباشرة في القاهرة يجب أن تسبقها لقاءات على مستوى الأمناء للتيارات السياسية وفصائل المقاومة الفلسطينية لتحقيق هدف “الوحدة الفلسطينية كشرط أساس لبناء توافقات سياسية جديدة وفق معطيات المرحلة”.

وأضاف “الوحدة الوطنية الفلسطينية لا يمكنها أن ترى النور إلا بمشاركة جميع التيارات السياسية الفلسطينية، ومعها فصائل المقاومة بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي”.

وأوضح رضوان أن مسؤولية أمناء الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة السياسية الدقيقة تتحدد في “إيجاد أرضية توافقية وقيادة فلسطينية موحدة لمجابهة العدو”.

وشدد رضوان على أن الدعوة المصرية لقيادة حركة حماس للمشاركة في حوارات القاهرة واللقاء مع مدير المخابرات المصرية، أخذت بعين الاعتبار تحقيق درجات متقدمة من الحوار الفلسطيني-الفلسطيني لنيل جملة من الأهداف، أهمها رفع الحصارعن قطاع غزة، وتثبيت الهدنة مع ما يستوجب ذلك من لجم العدوان الإسرائيلي لوقف الاستفزازات اليومية في القدس وحي الشيخ جراح وبطن الهوى، إلى جانب الإسراع في إعمار قطاع غزة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية.

واستبعد القيادي في حركة حماس أن تستغل الحركة النجاحات العسكرية الأخيرة في معركة (سيف القدس) لفرض أجندتها على باقي المكونات الفلسطينية، مضيفا أن حماس قدمت جملة من التنازلات السياسية لحركة فتح بهدف تحقيق “برنامج وطني توافقي يقوم على الشراكة في الدم والقرار من خلال تفعيل هياكل منظمة التحرير الفلسطينية وانفتاحها على جميع المكونات الفلسطينية”.

وشدد القيادي في حماس على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس معني اليوم قبل أي وقت مضى بالدفع بتشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة لتحقيق التوافق السياسي الفلسطيني.

وحول ما أثير من أن حوارات القاهرة ستتناول قضايا الأسرى، أفاد رضوان أن موقف قيادة حركة حماس كان واضحا منذ اليوم الأول للهدنة، والمتمثل في أن هذا الملف مستقل عن ملفي إعمار غزة وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

وقال “رغم أن قضية الأسرى أولوية سياسية لدى حركة حماس، فإننا  نرفض ضم المسارات المختلفة، وعندما يكون جيش الاحتلال جاهزا لدفع الثمن حسب شروط المقاومة، حينها يمكن فتح هذا الملف لكن بصورة مستقلة.

وأضاف “حكومة الاحتلال الإسرائيلي في ملف الأسرى تهرب إلى الأمام، مستغلة الخلافات الموجودة داخل البيت الفلسطيني”.

وبشأن إعادة إعمار قطاع غزة، أوضح القيادي في حركة حماس أن “قيادة الحركة أكدت منذ بداية الهدنة أنها لن تتصرف في أي فلس متعلق بإعادة إعمارغزة”، مضيفا أن إعادة الإعمار واجب سياسي وأخلاقي على المجتمع الدولي.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة