حقوقي: النظام المصري رسم خطا فكريا وسلوكيا للشعب وينكل بمن يحيد عنه (فيديو)

زياد العليمي (يمين- أعلى الصورة) وحسام مؤنس وعمر الشنيطي (يمين- أسفل الصورة) وهشام فؤاد (الجزيرة مباشر)
زياد العليمي (يمين- أعلى الصورة) وحسام مؤنس وعمر الشنيطي (يمين- أسفل الصورة) وهشام فؤاد (الجزيرة مباشر)

قال الباحث الحقوقي المصري محمد كمال إن ما يحدث في القضية المعروفة باسم “خلية الأمل” ما هو إلا حلقة واحدة من سلسلة طويلة وممتدة من الإجراءات لإعلاء الصوت الواحد وكتم جميع الأصوات المعارضة منذ 2013 وحتى الآن.

وأضاف في لقاء على الجزيرة مباشر أن النظام المصري يحاول أن يرسم صراطا أو خطا ما يريد من الشعب بكامله أن يمشي عليه فكريا وسلوكيا، ومن يخالف هذا الخط يتم اعتقاله ويزج به في قضايا وتنتهك حقوقه.

وأوضح “(خلية الأمل) تضم سياسيين اعتقل بعضهم على خلفية سعيهم لتشكيل تحالف لخوض الانتخابات البرلمانية، فاعتقلهم النظام لمنعهم من المشاركة في الحياة السياسية في خطوة تخالف الدستور الذي وضعه النظام نفسه”.

وتابع “أما الاتهامات الموجهة لهم فهي ذات الاتهامات الملفقة التي توجه لأي ناشط أو سياسي أو أي شخص لديه رأي مخالف وهي الانتماء لجماعة إرهابية من دون توصيف دقيق لهذا الإرهاب”.

وأردف “المتهمون في القضية يكملون عامهم الثاني في الحبس الاحتياطي بعد 15 يوما، وبالتالي لا يجوز لهم التجديد 45 يوما الآن، وهناك تخوف وتوقع من تدويرهم في قضايا جديدة مثلما يحدث كثيرا مع المعارضين لهذا النظام، إذ يتم إدراج أسمائهم في قضايا جديدة بنفس التهم وهم داخل السجون”.

وقال المحامي المصري أسعد هيكل إن الدولة تتخذ موقفا مشددا من جماعة الإخوان المسلمين منذ 2013. وبحسب بيان الأمن الوطني حول هذه القضية عام 2019، فإن المتهمين تعاونوا مع جماعة الإخوان الإرهابية وقيادتها خارج البلاد لوضع خطة تحت مسمى (خطة الأمل) ليقوموا بتوحيد صفوفهم على أن توفر جماعة الإخوان الدعم المالي من فوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التابعة لها.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قررت تجديد حبس البرلماني السابق زياد العليمي والناشط حسام مؤنس بالإضافة للصحفي هشام فؤاد والخبير الاقتصادي عمر الشنيطي و6 آخرين 45 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، كما أدرجت زياد العليمي و12 آخرين فيما يعرف بـ “خلية الأمل” على قوائم الإرهاب لمدة خمس سنوات.

وأصدر الحزب الديمقراطي الاجتماعي بيانا يستنكر فيه تجديد حبس المتهمين في قضية الأمل ويطالب بسرعة الإفراج عن كل سجناء الرأي.

واعتقلت السلطات المصرية هؤلاء النشطاء والباحثين على خلفية قضية (خلية الأمل) عام 2019 واتهموا بتمويل جماعة إرهابية ومساعدتها على تحقيق أهدافها ونشر أخبار كاذبة.

المصدر : الجزيرة مباشر

حول هذه القصة

أكدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات أن نيابة محرم بك قررت حبس العشرات من أهالي عزبة نادي الصيد بالإسكندرية، 15 يوماً احتياطيا، إثر اتهامهم بالتجمهر والتظاهر واستعراض القوة والبلطجة وتخريب المنشآت.

رجّح الخبير الاقتصادي ونقيب الصحفيين المصريين الأسبق ممدوح الولي أن تكون شركة إماراتية تسعى لشراء حصة كبيرة في شركة جهينة المصرية بهدف الاستحواذ عليها خاصة في ظل الانخفاض الكبير لسهم الشركة.

4/6/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة