قتلى وعشرات الجرحى برصاص قوات سوريا الديمقراطية في منبج (فيديو)

تظاهرات في مدينة إعزاز بريف حلب داعمة لأهالي منبج الذين يحتجون ضد التجنيد الإجباري (الأناضول)

قتل 5 متظاهرين، اليوم الثلاثاء، وأصيب أكثر من 30 آخرين في مواجهات بين قوات سوريا الديمقراطية ومتظاهرين في مدينة منبج، التي شهدت خروج عدة مظاهرات رغم حظر التجوال.

وأكدت مصادر محلية في المدينة لوكالة الأنباء الألمانية سقوط قتلى وإصابة أكثر من 20 آخرين برصاص قوات سوريا الديمقراطية عند حاجز الخطاف مدخل مدينة منبج الشرقي.

وقالت المصادر “رغم فرض قوات قسد حظر تجوال على المدينة اليوم خرجت مظاهرات في السوق الرئيسي وساحة الساعة ودوار الدلو بحي السرب ودوار الجزيرة في حي الجزيرة مدخل مدينة منبج الجنوبي الشرقي، وأن آلاف من أبناء منبج شاركوا في المظاهرات”.

وكشفت المصادر للوكالة عن دفع قوات سوريا الديمقراطية تعزيزات عسكرية إلى المدينة قادمة من منطقة عين العرب/كوباني ولكن بعد سيطرة المتظاهرين على حاجز الخطاف ربما تغير طريقها، بعد اندلاع مظاهرات في عموم قرى ريف منبج الشرقي وقطع الطريق الدولي حلب القامشلي.

وتشهد مدينة منبج وريفها منذ يوم أمس احتجاجات رفضاً لقانون التجنيد الإجباري، وقتل يوم أمس شخص وأصيب ثلاثة في قرية الهدهود شمال شرق منبج.

كما شهدت مدينة إعزاز بريف محافظة حلب شمال غربي سوريا، تظاهرات داعمة لأهالي مدينة منبج الذين يواصلون احتجاجاتهم ضد حزب العمال الكردستاني وذراعه في سوريا.

وقالت وكالة الأناضول، الثلاثاء، إن مئات المواطنين السوريين من سكان بلدة (سجو) في مدينة إعزاز تظاهروا ضد التنظيم، الذي تعده تركيا منظمة إرهابية، ودعما لأهالي مدينة منبج.
وطالب المتظاهرون بوقف الاعتقالات وإلغاء التجنيد القسري ومحاكمة “الإرهابيين” الذين أطلقوا النار على المتظاهرين.

ويحاول التنظيم تجنيد فتيات وفتيان من مواليد 1990- 2003 قسرا في مدن عين العرب والقامشلي والمالكية والدرباسية والحسكة والرقة ودير الزور، حسب الأناضول.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

فتخيير العشائر العربية في شرق الفرات بين إجرام داعش وفكرة التقسيم، فمن الطبيعي أن يتم اختيار الاخيرة لأن الناس بدأت تبحث عن الأمان والاستقرار

مقال رأي بقلم
Published On 4/4/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة