ليبيا: “بركان الغضب” ترد على مزاعم اقتحامها مقر اجتماعات المجلس الرئاسي

رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي (الأناضول)
رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي (الأناضول)

نفت قوات عملية “بركان الغضب” ما نشر عبر وسائل إعلامية ومواقع التواصل بشأن اقتحامها لفندق كورنثيا (مقر عقد اجتماعات المجلس الرئاسي الليبي).
وكانت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة قالت إن “جماعات مسلحة” في طرابلس اقتحمت يوم الجمعة فندقا يجتمع فيه المجلس الجديد، مشيرة أنه لم يكن هناك أحد من المجلس في المبنى ولم يتعرض أحد لأذى.

وقال مختار الجحاوي، آمر محور وادي الربيع في عملية بركان الغضب وآمر شعبة الاحتياط بقوة مكافحة الإرهاب: “لا يوجد اقتحام للفندق ولا محاصرة، وإنما هي رغبة من قوات بركان الغضب في الاجتماع مع رئيس المجلس الرئاسي للتباحث في عدة أمور”.

وأضاف في تصريحات لوكالة الأناضول أن مطالبهم تتمثل في أن يكون وقف إطلاق النار سارٍ على الطرفين مشيرا إلى استمرار وصول الدعم لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وطالب الجحاوي بأن تسري قرارات القائد الأعلى للجيش على كل الأطراف وليس على طرف بعينه، مشيرا إلى عدم امتثال قوات حفتر لقرارات القائد الأعلى للجيش.

وأكد الجحاوي دعم قوات بركان الغضب للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، ودعم الدولة المدنية.

وتابع: “ندعم المجلس الرئاسي لكننا نريد توضيح بعض الأشياء كتجاوزات الطرف الآخر (قوات حفتر).

وفي وقت سابق الجمعة، اجتمع عدد من قادة عملية “بركان الغضب” على مائدة إفطار في طرابلس وناقشوا عدة قضايا متعلقة بالجيش ووقف إطلاق النار والتصريحات “غير المسؤولة من الخارجية وبعض القرارات الخاطئة لحكومة الوحدة الوطنية”.

ووُقع اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول وشُكلت حكومة موحدة يرأسها عبد الحميد الدبيبة، في ختام عملية سياسية رعتها الأمم المتحدة وصادق عليها البرلمان في مارس/آذار.

ووفق خارطة طريق الأمم المتحدة التي سمحت بتعيين الدبيبة ومجلس رئاسي مؤلف من ثلاثة أعضاء، ينبغي على الحكومة الجديدة توحيد المؤسسات لإخراج البلاد من النزاع الذي تم تدويله وقيادة فترة انتقالية حتى إجراء انتخابات في ديسمبر/كانون الأول.
ورغم توقف المعارك وتشكيل سلطة موحدة إلا أن انقسامات عميقة لا تزال قائمة بين الغرب والشرق الذي ما زال بحكم الأمر المواقع خاضعاً لسيطرة حفتر، في وقت يُسجّل تواجد آلاف المرتزقة والمقاتلين الأجانب من جنسيات مختلفة في ليبيا.

المصدر : الجزيرة مباشر + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن تركيا وألمانيا تتفقان على ضرورة مغادرة جميع المرتزقة الأجانب ليبيا، لكن أنقرة لديها اتفاقا ثنائيا مع الحكومة الليبية بشأن تمركز قواتها هناك.

6/5/2021
المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة