الهند تسجل حصيلة قياسية في وفيات كورونا اليومية مع ارتفاع الإصابات (فيديو)

سجلت الهند، اليوم السبت، زيادة قياسية في عدد الوفيات اليومية بفيروس كورونا، مع ارتفاع عدد الإصابات بأكثر من 400 ألف لليوم الثالث على التوالي، في حين حذرت منظمة الصحة من عدم الإنصاف في توزيع اللقاحات.

وأعلنت وزارة الصحة الهندية تسجيل 4 آلاف و187 حالة وفاة بمرض فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى نحو 240 ألف حالة وفاة.

وبلغ عدد الإصابات الجديدة نفس الفترة 401.078، إصابة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين أصيبوا بالفيروس في ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان إلى 21.9 مليون.

ويؤكد خبراء سبق أن أبدوا شكوكاً بالأعداد المعلنة رسمياً، أن الهند قد تبلغ ذروة هذه الموجة الوبائية بحلول نهاية مايو/أيار.

وفي وقت استقر فيه الوضع في مدينتي نيودلهي وبومباي الرئيسيتين بفضل إرسال إمدادات بالأكسيجين وأسرّة إضافية للمستشفيات، يتفشى فيروس كورونا حالياً بشكل متسارع في الولايات الجنوبية في البلاد والمناطق الريفية.

وسُجّل أيضاً ارتفاع في أعداد الإصابات والوفيات في ولاية البنغال الغربي منذ أن أُجريت فيها انتخابات وتجمّعات هائلة مرتبطة بها.

 

ووضعت الموجة الثانية من جائحة كورونا في الهند ضغوطا على نظام الرعاية الصحية في البلاد في ظل ندرة الأسرة بالمستشفيات والأكسجين.

وتواجه المشارح ومحارق الجثث صعوبة في التعامل مع عدد الموتى ويستخدم المواطنون المتنزهات ومواقف السيارات في إحراق الجثث.

ويرجح المتخصصون في المجال الطبي أن تكون الأرقام الحقيقية لحالات الإصابة بكورونا والوفيات الناجمة عن الفيروس أعلى بكثير من الأرقام الرسمية.

التفاوت بين الدول الغنية والفقيرة

من ناحية أخرى قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم إن أكثر من 80% من جرعات لقاحات كورونا في أنحاء العالم تستخدم في البلدان ذات الدخل المرتفع، في حين أن البلدان المنخفضة الدخل تستعمل 0.3% منها فقط.

وحذّر المسؤول الدولي في المؤتمر الصحفي الأسبوعي أمس الجمعة بأن هذا التفاوت غير مقبول، وحثّ الدول الغنية ضمن مجموعة السبع على إعطاء الأولوية المطلقة للوصول المنصف إلى اللقاحات.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن من مصلحة كل دولة في هذا العالم مشاركة اللقاحات وتقديم المساعدة لأن الإنصاف في اللقاحات ليس صدقة، بل يخدم مصلحة الجميع.

لكنّه نبّه أن اللقاحات وحدها ليست كافية، وأنه من الضروري للغاية وضع التدابير الصحية التي دعت إليها منظمته لفترة طويلة وهي العزل والتتبّع والأقنعة والتباعد الاجتماعي قدر الإمكان.

وتخشى المنظمة الدولية من تكرار الطفرة الوبائية المنفلتة التي شهدتها البرازيل والآن الهند في مكان آخر إذا جرى التخلي عن تلك القيود.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

سجلت الهند وفيات قياسية يومية مجددا بفيروس كورونا، وأدى ارتفاع حالات الإصابة بالسلالة الهندية الشديدة العدوى إلى امتلاء أسرة المستشفيات عن آخرها ونفاد الأكسجين وزيادة تدفق الجثث على المشارح والمحارق.

حكماء يأمرون الناس بإضاءة المصابيح ليفر كورونا من البيوت والشوارع! وفي نفس الوقت تستمر الاحتفالات الهندوسية التي تحتشد فيها جموع غفيرة من الرهبان الهندوسيين غير مرتدين الكمامات ولا يلتزمون بالتباعد.

المزيد من الأخبار
الأكثر قراءة